إلى اجتماع الأمناء العامون للفصائل الفلسطينية..!.. د. عبدالرحيم جاموس

فلسطين
0

الى اجتماع الأمناء العامون للفصائل الفلسطينية..!.. د. عبدالرحيم جاموس

من المقرر ان يجتمع الأمناء العامون للفصائل الفلسطينية اومن ينوب عنهم مساء الخميس 3 سبتمبر عبر تقنية الفيديوكونفرنس هذا الإجتماع الذي طال انتظاره من البعض ويعلقون عليه آملا كبرى …. لا اشاطرهم الرأي فيها مطلقا .

اقول لكم ايها الأمناء قبل ان يعقد الإجتماع الذي لاننتظر منه سوى صف الكلام المنمق، ولا نعول عليه بشيء يذكر إذا لم تردموا الإنقسام فورا، وان تقفزوا عن لوكِ الكلام وتحميل اوسلوا كل الآثام، وان تتجاوزوا عبارات الشجب والشتم والإستنكار، نريد منكم الإجابة فقط على ما العمل في ظل مانحن وانتم وشعبنا فيه من سخام ولطام، خصوصا بعضكم اوكلكم شريك في صنع ما وصلنا اليه من قرف وتردي وبؤس حال، هل تستطيعون ان تجاوبوا على السؤال ما العمل اليوم وغدا وكيف على كل المستويات التنظيمية والمؤسساتية الرسمية والشعبية في كل الوطن وحيث يتواجد شعبنا في الخارج ؟

كي يدرك كل واحد منكم ما هومطلوب منه وما يمثل وما عليه من واجب بعد إنفضاض الإجتماع وصدور بيانه العتيد المنتظر، كي تحترموا انفسكم وعقولكم اولا قبل ان يحترمكم شعبكم والآخرون ويمنحوكم ثقتهم .

قبل ان ينفض الإجتماع عليكم التوصل الى سلسلة قر ارات عملية تنفيذية ممكنة بعيدة عن الشعاراتية المستهلكة وقادرة على ان  تعمل على نقل العمل الوطني الفلسطيني برمته من حالة التردي والضعف والتشظي الى حالة القدرة والقوة وإمتلاك زمام الفعل والمبادرة وقدرة الفعل على الأرض وقدرة اسقاط المشاريع التصفوية والعمل على إعادة الإعتبار للقضية الفلسطينية عربيا ودوليا .

ارجوا ان لا تتحدثوا عن شعارات قد تم استهلاكها وكنتم اول من ساهم في افرغها من مضمونها، حتى تتمكنوا من استعادة ثقة شعبكم وجماهير منظماتكم وفصائلكم بكم ، وان تلامسوا في قراراتكم نبض الشعب وحاجاته والذي ضحى على مدى قرن كامل من اجل حقوقه وحريته واستقلاله ولايزال يواصل مسيرة التحدي والعطاء …

ارجوا ان لا يُحَمل بيان اجتماعكم ضعفكم وفشلكم في قيادة المرحلة للآخرين ولحجم المؤامرة فقط لأن شعبكم يعرف حجمها مسبقا ولا جديد فيها اكثر من انكشاف بعض التفاصيل .

إن الوحدة الوطنية وترجمتها فعلا وقولا، نظرية وممارسة على ارض الواقع هي الأساس المتين والسبيل الوحيد الذي تتحطم على صخرته كل المؤامرات .. وهي القادرة وحدها وفقط لإستعادة ثقة جماهير شعبنا بحركته الوطنية واستعادة الحاضنة الشعبية العربية للقضية الفلسطينية، نعم إنها مهمة صعبة ولكنها غير مستحيلة اذا توفرت النوايا الصادقة والحسنة خصوصا إذا تخليتم عن اجنداتكم الفصائلية وارتقيتم الى اجندة وطنية واضحة ومحددة تلبي تطلعات الشعب الفلسطيني وفق ظروفه وامكانياته واحتياجاته …في فلسطين وخارجها .

نتمنى لكم التوفيق في كل ما يخدم شعبنا وقضيته..

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: