استعراض لكتاب”جامع بيانات الدعوة السلفية الجزء الثاني”

جامع بيانات الدعوة السلفية
0

نتابع في موقع “ضد التطرف”  أهم الكتب التي تواجه أفكار العنف والإرهاب من كافة الجوانب، وكان من هذه الكتب كتاب

“جامع بيانات الدعوة السلفية- الجزء الثاني” والذي صدر الجزء الأول منذ خمس سنوات.

يقول مؤلف الكتاب وائل سرحان: ” لقد ظنَّ بعض الناس وقت نشر الجزء الأول أن جامعَهُ لَمْلَم أوراقَ بياناتِ مجلس إدارة (الدعوة السلفية) بين دفتين فدفعها للطبع ونشرها للناس، لكن ليس الأمر كما ظنَّوا.

إذًا، فما هو ذلك الكتاب الذي بين يديك جزؤه الثاني؟

إنه كتاب جمعتُ فيه بيانات (الدعوة السلفية) التي أصدرها مجلس إدارتها العام، وجمعتُ فيه أيضًا بيانات (حزب النور) ولم أقتصر على البيانات التي صدرت من رئاسته العليا، لكن جمعت فيه بيانات وتصريحات صحفية صدرتْ من رئيسه أو من نائبه أو من أمينه العام أو من رئيس الكتلة البرلمانية أو من إحدى أماناته.

وتابع ” سرحان” وجمعتُ كذلك أخبارًا ومنشورات وتغريدات على الحسابات الشخصية في مواقع التواصل الاجتماعي لرموز (الدعوة السلفية) و(حزب النور).

وضممت إلى ذلك مقالات، وفتاوى، وأخبارَ مؤتمراتٍ وأخبارَ حملات، لجأت – أحيانًا- أن أكتب عنها تقريرًا اضطررت أن أُدبِّجه من عندي بناءً على ما جمعته ووثقته من أخبار ومعلومات حولها.

وذلك لأجمع ما صدر عن (الدعوة السلفية) أو عن (حزب النور) في الأحداث الهامة التي مرت بها مصرُ والعالم العربيُّ والإسلامي في تلك الفترة، وإنما سميته (جامع “بيانات”) على سبيل التغليب.

وقال المؤلف: وكما فعلتُ في الجزء الأول من هذا المجموع لم أكتفِ بإثبات البيانات ونحوها؛ إنما علّقت بتعريف مختصر مرْضٍ لهذا الحدث الذي صدر من أجله البيان وحولَه دارَ موضوعُه؛ لأعطي بذلك تصورًا عامًّا لقارئ هذا الجامع عن كل حدثٍ من الأحداث ليتمكن من الوقوف على مقاصد البيانات.

ثم إنني زدت القارئَ الكريم شيئًا آخر- كما هو مثبتٌ في عنوان هذا الجامع، وكما هو أيضًا في الجزء الأول- أنني وضحت أسباب المواقف التي اتخذتها (الدعوة السلفية) أو (حزب النور) في تلك الأحداث، وبيَّنتُ كيف توافَق ذلك مع منهجها، سواء كان منهجها الشرعي والعلمي أو ما بُني عليه من ممارستها السياسية والبرلمانية والاجتماعية.

غير أني زدت هنا شيئًا لم يكن في الجزء الأول، وهو (الملاحق) التي ألحقتها بهذا الجزء، وقد كانت -من وجهة نظري- ضرورية، وهذه الملاحق عبارة عن بياناتٍ (للأزهر الشريف) جاء ذكرُها أو الإشارة إليها في البيانات، أو مقالاتٍ لرموز (الدعوة السلفية) أو أبنائها أو محبيها لها صلة وثيقة ببعض البيانات أو بالأحداث ذاتها؛ رأيتها ضرورية لاستكمالِ موضوعٍ أو توضيح موقفٍ، أو بيان منهجٍ، أو شرحٍ لأسباب اتخاذ (الدعوة السلفية) لموقف من مواقفها، فحتى لا أشتت ذهن القارئ وأطيل في التعليقات وأصرفه عن متابعة البيانات وتسلسل الأحداث جعلت ذلك في الملاحق، والقليل النادر منها جعلته في الهامش أثناء التعليق على البيان.

ولقد رتبت تَسلْسلَه حسب ورود الحاجة إليه في بيانات الصلب، لكن حتى لا يكبر حجم الكتاب وتزداد تكلفته على الناشر والقارئ جعلت حجم خط الملاحق أصغر من حجم خطِّ الصلب.

فذلك الجامع الذي تحمله الآن بين راحتيك ليس جمعًا مجردًا، كما أنه ليس مجرد جمع للبيانات فقط.

فجاء-إن شاء الله- جمعًا متميزًا، أسأل الله الكريم أن يكون سفرًا نافعًا لجميع المسلمين، وأن يكون نافعًا لي يوم ألقاه.

الغرض من الكتاب

أما عن الغرض من جمع هذه البيانات فأحيلك على مقدمة الجزء الأول ففيها الكفاية -إن شاء الله- وأزيد هنا:

كونها تأريخًا لهذه الفترة الزمنية الحرجة من عمر مصر والأمة العربية والإسلامية، خاصة ما تعرضت له مصر من أحداث صدرت من اتجاهات محسوبة على العمل الإسلامي، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

كما أن هذه البيانات بها علم وفهم، وتطبيق واقعي لأبواب السياسة الشرعية وغيرها من أبواب العلم، وهي تطبيق واقعي كذلك للمنهج السلفي.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: