استعراض لكتاب “المسيرة السياسية لحزب النور”

التعريف بالمسيرة السياسية لحزب النور
2

نتابع في موقع ضد التطرف  أهم الكتب التي تواجه أفكار العنف والإرهاب من كافة الجوانب، وكان من هذه الكتب، الكتاب الجديد للباحث أحمد الشحات والذي جاء تحت عنوان المسيرة السياسية لحزب النور”

يأتي الكتاب في تمهيد وثمانية أبواب، وفي نهاية الكتاب نجد أهم النتائج التي توصل إليها الباحث، وفيما يلي نذكر تعريفًا مختصرًا بمشتملات كل باب، وما احتواه من فصول ومباحث.

أما التمهيد:

يستعرض التمهيد بعض المباحث المهمة التي تعد مدخلًا وتوطئة بين يدي الكتاب، وقد ضم التمهيد ثلاثة مباحث.

تناول المبحث الأول: التعريف بكاتب البحث “الأستاذ / معتز زاهر”، وترجمة مختصرة عن حياته وطبيعة نشأته، ومراحل التزامه الأولى قبل الثورة، مع ذكر أسباب التحول المنهجي الذي طرأ عليه بعد الثورة.

وتناول المبحث الثاني: تعريفًا عامًّا بالكتاب، والمنهجية التي اتبعها الأستاذ “معتز” في تحرير مسائله، وتقرير نتائجه؛ لأن فهم هذه المنهجية كفيل بمعرفه أهداف المؤلف من كتابة هذا الكتاب.

أما المبحث الثالث: فيتناول وقفات تأسيسية مهمة، يجمل بنا أن نتطرق إليها إجمالًا قبل الخوض في غمار البحث، خاصة أنه قد طال وتشعبت مسائله؛ بسبب كثرة انتقادات المؤلف وتعقباته.

الباب الأول: الدعوة السلفية قبل ثورة 25 يناير 2011م:

يتناول هذا الباب تعريفًا مختصرًا بالدعوة السلفية والحالة التي كانت عليها قبل الثورة، وقد دفعنا المؤلف دفعًا إلى التعرض لعلاقة الدعوة السلفية بجماعة الإخوان، حيث بنى على هذه العلاقة عددًا لا بأس به من النتائج المتوهمة، فجاء الفصل الأول بعنوان: علاقة الدعوة السلفية بجماعة الإخوان، وبدايات تأسيس الصحوة في السبعينيات.

ثم انتقل المؤلف للحديث عن بعض مواقف الدعوة السلفية قبل الثورة، وقد ذكر بعضها في سياق الذم والانتقاص، وذكر البعض الآخر في سياق إثبات التناقض بين الموقف من هذه القضايا بعد الثورة عما كانت عليه قبل الثورة؛ لذلك جاء الفصل الثاني بعنوان: موقف الدعوة السلفية من المشاركة السياسية قبل الثورة وبعدها، وجاء الفصل الثالث بعنوان: موقف الدعوة السلفية من التجاوزات الكنسيَّة في حق المسلمين، كما جاء الفصل الرابع بعنوان: موقف الدعوة السلفية من المظاهرات والأعمال الاحتجاجية والثورات.

الباب الثاني: أهم القضايا المنهجية التي وردت في الكتاب والرد عليها:

بدأ هذا الباب بتمهيد تأسيسي عن القضايا الفكرية المميزة للدعوة السلفية؛ لأن المؤلف قد تعرض لبعض القضايا المنهجية التي تتبناها الدعوة السلفية، وأثار حولها عددًا من الشبهات على المستوى التنظيري، وعلى مستوى التطبيق؛ لذلك عالجت الفصول الأربعة في هذا الباب القضايا التالية: مفهوم الإكراه والتقية لدى الدعوة السلفية، وقضية الموازنة بين المصالح والمفاسد، والموقف من الدولة المدنية، والموقف من التيارات العلمانية والقومية.

الباب الثالث: موقف الدعوة السلفية من الدولة ومؤسسات الحكم:

أفرد المؤلف مساحة كبيرة من كتابه للحديث عن موقف الدعوة السلفية مِن الدولة ومِن مؤسسات الحكم المختلفة، ورغم أن ما نقله عن الدعوة السلفية بخصوص هذه القضايا يتسم بالعموم والإطلاق؛ إلا أنه كان حريصًا على إنزال الكلام العام على الواقع المصري بشكل لا يخلو من التعنت والتعسف؛ لذلك جاء هذا الباب على سبعة فصول كما يلي:

الفصل الأول: الموقف من الأنظمة الحاكمة.

الفصل الثاني: الموقف من الحاكم أو الرئيس.

الفصل الثالث: الموقف من الجيش.

الفصل الرابع: الموقف من الحكم العسكري.

الفصل الخامس: الموقف من الشرطة.

الفصل السادس: الموقف من القضاء.

الفصل السابع: الموقف من الإعلام.

الباب الرابع: الانتقادات الموجهة لمواقف الدعوة السلفية وحزب النور، والرد عليها:

يرد هذا الباب على أشهر الانتقادات التي وجهها المؤلف للحزب والدعوة، ولا يخفى أن المؤلف قد حشد كل أدواته لتعقب مواقف الحزب والدعوة في كل حدث وشأن؛ دقيقًا كان أو جليلًا، ورغبة في عدم التشعب وكثرة الاستطراد، اقتصرتُ على عشرة مواقف من المواقف التي انتقدها الكاتب وتعقبها، وهي كما يلي:

الموقف الأول: موقف الدعوة السلفية من ترشح المهندس “خيرت الشاطر”.

الموقف الثاني: مقابلة وفد الدعوة السلفية للمرشح الرئاسي الفريق “أحمد شفيق”.

الموقف الثالث: مبادرة حزب النور، والموقف من جبهة الإنقاذ.

الموقف الرابع: موقف حزب النور من التقارب الإخواني مع الشيعة.

الموقف الخامس: موقف حزب النور من القروض الربوية وقانون الصكوك.

الموقف السادس: موقف حزب النور من قانون السلطة القضائية.

الموقف السابع: موقف حزب النور من التغول الإخواني في الوظائف العامة “أخونة الدولة”.

الموقف الثامن: موقف حزب النور من عزل الدكتور “خالد علم الدين” مستشار الرئيس لشئون البيئة.

الموقف التاسع: موقف حزب النور من أزمة الضباط الملتحين.

الموقف العاشر: تحقيق موقف أبناء الدعوة السلفية من الغلو في رموزهم ومشايخهم.

الباب الخامس: موقف حزب النور من محاولات سحب الشرعية من الدكتور “مرسي”، وما تلاها من أحداث:

يعالج هذا الباب مرحلة حساسة من تاريخ مصر السياسي بداية من النصف الثاني من العام الذي حكم فيه الدكتور “مرسي”، والأحداث التي تركزت في الشهر الأخير من حكمه، وما تلا قرار عزله من أحداثٍ مؤسفةٍ شهدتها البلاد في هذه الفترة، وقد اقتصر الحديث في الباب على عشرة أحداث فارقة كما يلي:

الحدث الأول: بداية الحشد والحشد المضاد.

الحدث الثاني: المهلة الأولى للقوات المسلحة.

الحدث الثالث: مظاهرات 30/6.

الحدث الرابع: مشهد 3/7.

الحدث الخامس: اتجاه الإخوان إلى العنف.

الحدث السادس: أحداث دار الحرس الجمهوري.

الحدث السابع: مبادرات الصلح.

الحدث الثامن: حادثتي فض ميداني: رابعة والنهضة.

الحدث التاسع: موقف حزب النور من ترشيح المشير “عبد الفتاح السيسي”.

الحدث العاشر: استعداد الحزب للانتخابات البرلمانية.

الباب السادس: معركة الشريعة في الدستور وملحمة الحفاظ على المكتسبات:

يعد هذا الباب من أضخم أبواب الكتاب، وهو يمثِّل تأريخًا مفصِّلًا لموقف حزب النور من الشريعة، والمعارك التي خاضها مع خصوم الشريعة عبر تسع سنوات متواصلة، بداية من محاولات التحرش بالمادة الثانية من الدستور في أعقاب الثورة مباشرة وقبل تنحي الرئيس مبارك، وتمتد عبر مراحل مفصلية في فترات الحكم المختلفة، وصولًا إلى التعديلات الدستورية لعام 2019م والتي كان للحزب -بفضل الله- بصمته الواضحة في تعديل مسارها؛ لذلك احتوى الباب على أربعة فصول كما يلي:

الفصل الأول: مراحل الصراع حول المادة الثانية في الدساتير المصرية.

الفصل الثاني: محاولات التعرض لمادة الشريعة بالدستور بعد الثورة.

الفصل الثالث: دور حزب النور في لجنة الخمسين، ومكانة الشريعة في دستور 2014م.

الفصل الرابع: موقف حزب النور من التعديلات الدستورية لعام 2019م.

الباب السابع: الرد على ما أثاره المؤلف من شبهات حول الشئون الداخلية للحزب والدعوة:

رغم أن هدف المؤلف متمحور حول إثبات التحول المنهجي لدى الدعوة السلفية وحزب النور؛ إلا أنه وظَّف بعض الأحداث الداخلية العابرة التي تعرض لها الحزب وترتب عليها استقالات لعددٍ من الأعضاء لكي يلمز الحزب ويشوِّه مسيرته، ومع أن الأزمة مرَّت بسلام ولم تستغرق وقتًا طويلًا؛ إلا أن المؤلف أصرَّ على عرضها في قالبٍ يسيء لقيادات الحزب والدعوة؛ لذلك جاء الفصل الأول بعنوان: محطات تطور الأزمة الداخلية في الحزب، والرد على ادعاء سيطرة الدكتور “ياسر برهامي”، كما تحدث الفصل الثاني عن: أثر استقالة الدكتور “عماد عبد الغفور” على علاقة الدعوة السلفية مع جماعة الإخوان.

الباب الثامن: موقف التيار السلفي من الدعوة السلفية وحزب النور، وفيه ما يلي:

أراد المؤلف أن يبرهن على صحة موقفه من الحزب والدعوة، فاستعان برأي عددٍ مِن الرموز المعروفة سواء داخل مصر أو خارجها ممَن تعقبوا مواقف الحزب أو اعترضوا عليها، رغم أن بعضهم -للأسف- بالغ في الاتهام والتطاول واستعمال الأوصاف الذميمة.

وبالتالي جاء هذا الباب ليجمع هذه المواقف ويرد على كل موقف منها على حدة، مع التأكيد على بطلان فكرة الاغترار بكثرة الأسماء، وتوهم أن هذه بمفردها لا تنهض دليلًا لإثبات موقف ما أو نفيه، وقد تعرض الباب لمواقف كلٍّ من: الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق – الشيخ سعيد عبد العظيم – الشيخ محمد عبد المقصود والشيخ فوزي السعيد – الشيخ ناصر العمر – الأستاذ علوي عبد القادر السقاف.

ولقى الكتاب قبول في أوساط من اطلعوا عليه

فقال الدكتور ياسر برهامينائب رئيس الدعوة السلفية بمصر

لقد كان كتاب “حزب النور من المسجد إلى البرلمان” لمعتز زاهر من أخطر الكتب التي شوّهت حزب النور؛ خاصة أنه *صدر ممّن كان يعتبر نفسه -أو هكذا فهمنا- ابنا من أبناء الدعوة ثم تحوّل لخنجر ظالم باغ في ظهر هذه الدعوة المباركة*.

وجاء كتاب المهندس أحمد الشحات في الرد عليه *تضميدا لهذا الجرح، ونزعا لهذا الخنجر بل كسرا له وردا لظلمه وبغيه*. فأنصح كل منصف بقراءته.

وقال الدكتور يونس مخيون – رئيس حزب النور

هذا الكتاب يوضح مواقف حزب النور ومسيرته السياسية *التي تعرضت للتشويه المتعمد من خصومة بدافع المكايدة السياسية أو بسبب الخلاف المنهجى*، وكان من جملة هذا التشويه كتاب (حزب النور من المسجد للبرلمان) الذي يحوي كمًّا هائلا من الأكاذيب والمغالطات والتلبيس.

*وكنا نتوق لظهور كتاب يرد ويفند ما جاء في هذا الكتاب* -الذي قام المخالفون بترويجه على نطاق واسع- فكان الكتاب الذى بين أيديكم والذى قام  بتأليفه م. أحمد الشحات -بارك الله فيه- *يعرض فيه مسيرة حزب النور السياسية بعدل وإنصاف فى زمن عز فيه العدل والإنصاف*.

الشيخ شريف الهواري – عضو مجلس إدارة الدعوة السلفية العام

انطلق حزب النور عملاقا منذ بدايته معبرا عن المنهج السلفي *ومنذ الانطلاقة وإلى الآن وهو يتعرض إلى افتراءات واتهامات* ما أنزل الله بها من سلطان، *ولكن الأمَرّ أن تأتي ممن نسب نفسه إليه في فترة من الفترات* ثم تحول لخنجر في ظهره،  فلبّس على كثير من الناس وخصوصا أننا لم نرد، وفضّلنا الصمت والسكوت *عساه يرجع أو يرعوي*، لكنه تمادى وانتشر الكتاب، وخصوصا لمن لم يسمعوا منا ويسمعون عنا فقط، فسلموا له. *فكان لي الشرف أن أنصح للقلم السلفي السيّال الشاب المهندس أحمد الشحات، أن يتصدى لهذه الافتراءات* وأن يقوم بتفنيدها ودحضها -فلا أراه إلا موفقا بإذن الله نحسبه كذلك-.

ولذا أدعو كل منصف إلى قراءة هذا الكتاب، ثم بعد ذلك يحكم على ما كان فيه وعلى ما رد به عليه.

الدكتور محمد إبراهيم منصور – الأمين العام لحزب النور

كتاب ماتع *تتضح فيه قواعد التطبيق العملي للمنهج الإصلاحي*؛ من خلال الرد على شبهات أثارها بعض المتأثرين بمناهج التغيير المنحرفة كالمنهج العاطفي الثورى الصدامي – -وغيره من المناهج- التي أخذت الشباب في مسارات هدامة *ومن لم يستجب لهم عملوا بكل ما أوتوا من قوة على تشويهه*.

المهندس سامح بسيوني – رئيس الهيئة العليا لحزب النور

كتاب يحتاجه كل إسلامي ‎منصف يبغي معرفة الحق، حريص على معرفة حقائق فترة زمنية مهمة في واقع الأمة، *مع بيان لتجربة فريدة في واقع متشابك -«تجربة حزب النور»- بلا تشغيبات أو افتراءات ..*

فيه تُسرد الحقائق، وتُفنّد الافتراءات والشبهات بالأدلة الواضحات، المقنعة لكل منصف.

الدكتور أحمد خليل – رئيس الهيئة البرلمانية لحزب النور

لأنَّ لكلِّ وقتٍ أذان؛ ولكلّ شيءٍ أوان؛ خرج هذا الكتاب إلى النور، هو في حقيقة الأمر: *ليس ردًا بقدر ما هو تأريخ* لفترةٍ مهمِّة من تاريخ الأمَّة من لسان معاصريها. *دعوة لتسمع منَّا* قبل أن تسمع عنَّا. *سردٌ لوقائع تمَّت حكايتها إمََا غامضة، أو ناقصة، أو غير منصفة*؛ إلَّا من رحم ربِّي. وكأنَّ مَن كان يحكي كان يضع قناعته أو رؤيته ثمَّ يبحث عن ما يثبتها.

*و(المسيرة السياسية لحزب النور)* توفير للوقت والجهد وللمعلومة الكاملة في ذات الوقت لمن أراد أن يطلع ويقرأ ويعرف ممّن عايش ورأى وسمع.

وأعظم كتاب  تقرأه بعد الوحي كتاب كتبه كاتبه بحبر ألم تجربة وهذا ما فعله المهندس أحمد الشحات.

الدكتور محمد صلاح الإتربي – رئيس مركز سراج للبحوث والدراسات

هذا الكتاب طال انتظاره كثيرا، والمهندس أحمد الشحات بتأليفه له يقضي دينا كان في عنقنا جميعا، ويزيل غصة كانت في حلوقنا جميعا فجزاه الله عنا خيرا.

2 تعليقات
  1. ga may يقول

    ازاي ممكن أقدر أحصل عليه

  2. محمد شوقي عبد المجيد يقول

    ننتظر بكل شوق و لهفة لهذا الإصدار حتى نتبين و نتثبت و حق علي كل منصف يريد الحقيقة أن يقرأه

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: