الأمم المتحدة: على إسرائيل التراجع عن تهديداتها بضم أراض فلسطينية

منازل فلسطينيين في غور الأردن، الجزء الشرقي من الضفة الغربية المحتلة،
0

دعت الأمم المتحدة، الأربعاء، إسرائيل إلى التراجع عن تهديداتها بضم أراض فلسطينية، موضحة أن التهديد الإسرئيلي بضم أجزاء من الضفة الغربية يشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي.

وقال المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، الأربعاء، إن على “إسرائيل الامتناع عن الإجراءات أحادية الجانب في فلسطين المحتلة”، وعلى القادة الفلسطينيين “العودة إلى المحادثات مع كافة أعضاء اللجنة الرباعية حول الشرق الأوسط” وهي الولايات المتحدة، روسيا، الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة. 

وأضاف، خلال جلسة مجلس الأمن لمناقشة مخططات الاحتلال الإسرائيلي لضم أراضي في الضفة الغربية المحتلة، أن “التهديد الإسرئيلي بضم أجزاء من الضفة الغربية يشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي، ويوجه ضربة مدمرة لحل الدولتين، ويغلق الباب أمام تجديد المفاوضات، ويهدد الجهود المبذولة لدفع السلام الإقليمي قدما وجهود الحفاظ على السلام والأمن الدوليين”.

وطلب ملادينوف، من أعضاء مجلس الأمن الانضمام إلى الأمين العام في رفضه لأي خطوات أحادية من شأنها أن تعيق الجهود الدبلوماسية الراهنة لتهيئة الظروف لإعادة الفلسطينيين والإسرائيليين إلى طاولة المفاوضات.

“على الفلسطينيين والإسرائيليين العمل على حماية فرص إحلال السلام في الشرق الأوسط، والعودة إلى طاولة الحوار”، أضاف ملادينوف.

وتابع: “أدعو زملائي في اللجنة الرباعية إلى العمل مع الأمم المتحدة والتوصل سريعاً لاقتراح يسمح للجنة بلعب دورها كوسيط، والعمل بصورة مشتركة مع دول المنطقة للتقدم في تحقيق السلام”.

وتأتي إحاطة ملادينوف بعد 3 أيام من منح الثقة للحكومة الائتلافية الجديدة في إسرائيل بعد عام من عدم اليقين السياسي.

وقال المسؤول الأممي: “ستعمل الأمم المتحدة مع القيادتين الإسرائيلية والفلسطينية ومع الشركاء الإقليميين والدوليين لخلق الظروف المواتية للعودة إلى مفاوضات ذات معنى”.

وكرد فعل على الخطوة الإسرائيلية، أعلنت القيادة الفلسطينية الثلاثاء أنها أصبحت في حل من جميع الاتفاقيات والتفاهمات مع الحكومتين الإسرائيلية والأميركية وجميع الالتزامات التي تقوم على هذه التفاهمات والاتفاقيات، ومن بينها الأمنية، ودعت إسرائيل لتحمل مسؤولياتها كسلطة قائمة بالاحتلال.

ويرى ملادينوف أن القرار الفلسطيني صرخة يائسة للمساعدة ودعوة إلى العمل الفوري: “إنها صرخة يائسة من جيل استثمر كل حياته في بناء المؤسسات والتجهيز للدولة على مدار أكثر من ربع قرن. والطريق أصبح وعرا أكثر عمّا كان عليه في حديقة البيت الأبيض في 13 أيلول/سبتمبر 1993، عندما تم توقيع الاتفاقية”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.