فلسطين

الاحتلال يهدم 7 منشآت بنابلس واستدعاءات بسلوان لسكان رفضوا هدم منازلهم

 

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، العديد من المنشآت الزراعية والتجارية في قرية دير شرف قضاء نابلس، فيما سلمت بلدية الاحتلال بالقدس، مواطنين من حي البستان بسلوان استدعاءات للتحقيق والمثول أمام مفتشي البلدية بحجة أنهم لم ينفذوا أوامر المحكمة بهدم منازلهم.

 

وقال رئيس مجلس الخدمات المشترك لقرى نابلس محمد عازم، إن قوات الاحتلال شرعت بعمليات هدم لعدد من المنشآت الزراعية والتجارية والتي أخطرتها أواخر شهر أيار/مايو الماضي، في دير شرف.
وأفاد عازم أن المنشئات وهي عبارة عن مخازن وتقع على الطريق الرئيسي الواصل بين نابلس وطولكرم، تعود ملكيتها لكل من: يعقوب عنتري، ووليد عنتري، ورامي طباري.
وتعاني قرية دير شرف من الخطر الاستيطاني المتمثل بمستوطنة “شافي شمرون”، القائمة على أكثر من 400 دونم من أراضي القرية.
وشهدت مناطق وقرى محافظة نابلس في الأسابيع الأخيرة الماضية تزايدا في اعتداءات سلطات الاحتلال ومستوطنيه، أبرزها ما تعرضت له بلدة عصيرة القبلية من هجوم لقطعان المستوطنين واعتداء على المزارعين فيها.
وفي القدس، اقتحمت سلطات الاحتلال حي البستان في بلدة سلوان، وسلمت استدعاءات لأصحاب عدد من المنازل، للمثول للتحقيق أمام مفتشي بلدية الاحتلال في المدينة.
وطالت الاستدعاءات عدد من أصحاب المنازل في حي البستان، الذين رفضوا أوامر المحكمة الإسرائيلية بهدم بيوتهم قبل أعوام.
يذكر أن المنازل التي تم تسليمها الاخطارات بنيت قبل عشرات السنين ويقطنها مئات المواطنين.
وأكد عضو لجنة الدفاع عن أراضي سلوان الناشط فخري أبو دياب، أن الاحتلال يطمع بحي البستان الذي يبلغ مساحته 70 دونم ويحوي على 1550 نسمة، موضحا أنه وقف إسلامي منذ زمن الخليفة عثمان.
وأشار أبو دياب إلى أن أهمية الحي تكمن في أنه يبعد عن السور الجنوبي للأقصى ما يقارب 300 متر، وأن الاحتلال في سعي دائم لطرد الناس من الأحياء الملاصقة للمسجد وابعادهم عنه للسيطرة على الأرض وإنشاء حديقة الملك داوود، لافتا إلى أن سلطات الاحتلال تعتبر الحي أرث حضاري للشعب اليهودي.

وبين أبو دياب أن هناك 100 منزل مهدد بالإخلاء بادعاء أنها بنيت من دون ترخيص، على الرغم أن كثير منها بنيت قبل احتلال القدس وهي ليست بحاجة لتراخيص، مشددا على أن عمر المنازل أكبر من عمر الاحتلال.
وقال أبو دياب “الاحتلال يحاول تغليف الهجمة بكونها قانونية، والحقيقة أنها هجمة سياسية أيدلوجية تهدف لطرد المقدسيين من حول الأقصى وكسر شوكتهم وإضعاف قوتهم، ضمن سياسة التطهير العرقي وخلق وقائع جديدة وإيجاد خلل ديمغرافي لصالح المستوطنين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى