الجندي  الإيطالي “جيوليو دوهيت” ونظريته ما بين جروزني – حلب – الغوطة

0

بداية من هو ” جيوليو دوهيت”

ولد سنة 1869 ومات سنة 1930 كان ضابط بسلاح المدفعية بالجيش الإيطالي، ولكنه لم يشتهر لذلك وإنما اشتهر بعد أن كتب في سنة 1909 بحثا عن أهمية السلاح الجوي، وفي سنة 1915 كان قد إنتهى إلى تصوير طابع الحرب الشاملة، وعن تحطيم معنويات المدنيين بالهجوم الجوي.

ويعتبر “دوهيت” صاحب نظرية تحطيم الامم بواسطة الطيران

وقد لعب هذا دوراً كبيراً في تطوير تفكيره فيما بعد وكان يقف إلى جانب «تحطيم الأمم» بواسطة الجو.

خلاصة نظرية “دوهيت”

تتمركز نظريته على ان الآلية الأقل كلفة في أرواح الجيش واكثر صرعة، هي القصف الاستراتيجي والمركز على المدنيين في مناطق العدو، مع ابقاء الاشتباكات مستمرة بشكل متوسط ومنخفض الوتيرة على الجبهات. على مبدأ “لا يمكن استمرار وتيرة الحياة الطبيعية في ظل التهديد الدائم للموت والدمار”.

وهذا بناء على اعتقاد أن عامل الهزيمة في الحرب يأتي من قهر الشعب من خلال القصف الممنهج والمكثّف بهدف ايقاع عدد كبير من القتلى بين صفوف المدنيين اضافة لتدمير البنية التحتية الاستراتيجية والتي تؤدي إلى إيقاف الحياة، كقصف المستشفيات- المدارس – محطات الكهرباء والمياة”

ويعتمد هذا الأسلوب على تشتيت تركيز المقاتل ما بين القتال وبين ما يعانية أهله من قصف وجوع، ولا يكون أمام المقاتل إلا الاستسلام أو الرضا بأي شروط.

الخلاصة
العامل النفسي هو الذي يهزم الشعوب.

هذه القاعدة تم تطبيقها كثيراً على المسلمين، فما بين جروزني من قبل الروس، وحلب من قبل جيش بشار، حتى الغوطة الآن.

 

 

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: