الدعوة السلفية: تؤكد على أهمية التصدي للجماعات الإرهابية وبيان حرمة الدماء

الدعوة السلفية
0

الدعوة السلفية: تؤكد على أهمية التصدي للجماعات الإرهابية وبيان حرمة الدماء

أكدت “الدعوة السلفية” على أهمية التصدي للجماعات الإرهابية وجماعات العنف، وسفك الدماء، والتأكيد على حرمة الأعمال الجبانة التي يقومون بها، والتي لا يراعون فيها حق معاهد أو مستأمن، كما أكدت على أن هذه الجماعات لم تتوقف عن طريقتها المنكرة في الغدر بالجنود في هذا الشهر الكريم.

جاء ذلك في رسالة أصدرتها الدعوة السلفية بمناسبة عيد الفطر تحمل عنونا “عيدنا أهل الإسلام” جاء فيها:

“وما زال داء الإرهاب ينتشر، وما زال البعض يستجير مِن الرمضاء بالنار!

وفي هذا الشهر الكريم استمرت الجماعات الإرهابية في طريقتهم المنكرة مِن الغدر بالجنود وهم يفطرون أو وهم يتأهبون لتناول الإفطار!

وما زلنا نكرر أهمية التصدي لهذه الجماعات المنحرفة ببيان حرمة دماء المسلمين، والمعاهدين والمستأمنين مِن غيرهم، كما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا) (متفق عليه)، وقال: (لنْ يَزَالَ الْمُؤْمِنُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا) (رواه البخاري)، وقال: (الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لاَ يَظْلِمُهُ وَلاَ يَخْذُلُهُ وَلاَ يَحْقِرُهُ… كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ، دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ) (رواه مسلم)، وقال: (مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدًا لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا) (رواه البخاري).

وما زال الكثيرون يرون أن علاج هذه المعضلة هو الطعن في الثوابت، ومحاكمة أعلام الأمة: كالأئمة الأربعة، وأئمة الحديث -وعلى رأسهم: البخاري، ومسلم، ومجددو الأمة في عصورها الوسيطة، وعلى رأسهم: شيخ الإسلام ابن تيمية- على جرمٍ لم يقترفوه! بل هم مَن تصدَّى لتيارات الغلو لما ظهر في أزمانهم.

بيد أن الذي لا يعجب هؤلاء القوم في سيرة كل هؤلاء الأعلام أنهم تصدوا للغلو بكل أنواعه؛ فتصدوا لتحريف الشريعة باسم: “العقل أو المصلحة”، وتصدوا لتلاعب غلاة الصوفية بالنصوص، وتصدوا لطعن الشيعة في صحابة خير المرسلين، كما تصدوا لهؤلاء الخوارج الذين خرجوا على الأمة بالسيف؛ فبيَّنوا باطلهم وردوا شبههم، وحموا الأمة مِن أن تقع فريسة بن فكي: الإفراط والتفريط، فجزاهم الله خير الجزاء، ووفقنا إلى أن نظل كذلك أمة وسطًا “عدولًا”، لا نميل إلى إفراط أو تفريط”

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: