فلسطين

السلطة الفلسطينية إلى أين.. بقلم د.صالح الشقباوي

السلطة الوطنية الفسطينية، هي الذراع التنفيذي  لمنظمة التحرير التي ولدت عن مخاض أوسلو، وهي النواة  الابستمولوجية، لحفظ وتطوير الكيانية الفلسطينية، نحو الدولة، والاستمرارية الفلسطينية في احضان التاريخ الفاعل. في سيرورة الزمن، وهي الوعاء الحي في جسد الحياة السياسية الفلسطينية، التي تتعرض نواتها المركزية للطمس والاماهة .. والآذابة، لذا اعتقد ان وجودها منطقي .واستمرارها ضرورة  وطنية تصب في المصلحة العليا

للوطنية ..والهوية العليا للشعب الفلسطيني .

صحيح ان اسرائيل بقيادة اليمين الاسرائيلي المتطرف، بزعامة  نتنياهو ، لا تريد وليس من مصلحتها ، ضمن معطيات قوانين الصراع الديالكتيكي ..ان تنهي السلطة ، او تقضي عليها لاعتبارات اسرائيلية ..ذات نكهة برغماتية ، كذلك السلطة التنفيذية في  الولايات المتحدة الامريكية ..وعلى راسها جهاز المخابرات الامريكية ال c.i.a الذي مازالت قنواته مفتوحة  ..مع اجهزة السلطة الامنية الفلسطينية ، خاصة

 خهاز الامن الوطني بقيادة الجنرال نضال ابو دخان …والذي ارسل لي عندما كنت في زيارة لرام الله عام 2012…وكنت اجلس في شركة شقبا  لقطع الغيار والتي مقرها في بيتونيا

مندبا عنه وهو العميد اسماعيل القاضي ..الذي حضر للشركة فجأة ودون موعد مسبق ..وهو يرتدي لباسه العسكري ..وطلب مني مرافقته لمقر قيادة الامن الوطني الواقعة في منطقة الشيخ منجد …لامر مهم وضروري يريده الجنرال نضال ابو دخان ..توجهنا معا ..وصعد بي الى مكتبه ..دخلنا واذا بضابط اجنبي يجلس في مكتب اسماعيل حيث عرفني عليه وعرفه على ..وجلسنا لبرهة تكلمت معه بالانجليزية ..لبضع دقائق ..حيث طلبه نضال لننزل عنده الى مكتبه ..وفعلا نزلنا الى هناك واذا..بضابط كبير من المخابرات المركزية الامريكية يجلس مع نضال ..وتناقش معه بانجليزية ركيكة ..فهمت الدرس والرسالة ..فاطبق الصمت على محييا ..وفوهي لم يتكلم وعملت نفسي لا افهم شيئا حيث اوصلت الرسالة للمندوب الامريكي الذي قابلني انني لا اصلح ..بنظره لا عسكريا ولا ثقافيا ولا اكاديميا ..لذا التفت الى نضال وبلغة العيون اوصل له رسالته عني انني لا اصلح حيث غادر المكان وبقينا عند نضال الذي طلب لي سيارة لتعيدني الى بيتونيا …وللحديث بقية .

بواسطة
استاذ الدراسات العليا جامعة بودواو _ الجزائر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى