أجهزة الأمن الإسرائيلية تحذر نتنياهو: موعد ضم الضفة غير مناسب

مواجهات - فلسطين
0

نقل موقع “واللا” العبري، عن مصادر في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، قولهم إنه لن يكون ممكنا تنفيذ مخطط الضم، على أرض الواقع، خلال الموعد الذي حدده رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بداية يوليو المقبل.

وذكرت المصادر، أن الأجهزة الأمنية بحاجة إلى مزيد من الاستعدادات، بما في ذلك لمواجهة “تدهور أمني محتمل”، في الضفة وقطاع غزة، وأن المهلة التي حددها نتنياهو قصيرة جدا لذلك. ولفتت المصادر إلى المواجهات التي اندلعت في القدس المحتلة، عندما حاول الاحتلال تثبيت كاميرات عند بوابات الحرم القدسي في صيف العام 2017، والمواجهات التي أعقبت الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل.

ووفقًا لتقديرات الاحتلال الأمنية، فإن رد فعل الشارع الفلسطيني على تنفيذ مخطط الضم “لن يكون متوقعًا”، ووفقًا لمسؤولي الأجهزة الامنية، فإن هذا يعتمد على كيفية عرض الخطوة وقبولها على التوالي في الشارع الفلسطيني، ولم يستبعدوا “تحريض مسؤولي السلطة الفلسطينية الشارع الفلسطيني ضد إسرائيل”.

وحذرت المصادر الأمنية، من “تغيير في سلوك قوات الأمن الفلسطينية، التي قد تنضم إلى “المواجهات والاشتباكات المسلحة” ضد قوات الاحتلال الإسرائيلية، او بكل بساطة “قد تمتنع عن إحباط” العمليات الموجهة ضد قوات الاحتلال في الضفة.

وأشار موقع “واللا”، إلى أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي (كوخافي)، غير راض عن الاستعدادات الأمنية والمستوى الحالي من الكفاءة لدى قيادة المنطقة الوسطى التابعة للجيش، لتنفيذ مخطط الضم، وأنه “أصدر أوامر بتشكيل لجان وفرق في مختلف المجالات للتركيز على الآثار المترتبة على الجبهات المختلفة والاستجابة” التي سيتعين على جيش الاحتلال تقديمها إذا تصعد الوضع أمنيًا عبر عمليات منفردة أو منظمة في المناطق الفلسطينية المحتلة.

ولفتت المصادر إلى أن كوخافي يسعى إلى وضع خطة معركة منظمة استعدادا للشروع بالضم.

ولم يستبعد مسؤولون في الأجهزة الأمنية، اكتفاء نتنياهو بالإعلان السياسي حول الشروع بتنفيذ مخطط الضم في يوليو المقبل، دون اتخاذ خطوات عملية على الأرض، على أن يعلن حينها عن تأجيل تنفيذ المخطط لبضعة أشهر

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: