تقارير

بالصور.. في ضيافة البغدادي الظهور الأول لخليفة الإرهاب منذ خمس سنوات

يأتي الإصدار الجديد والذي حمل عنوان ” في ضيافة البغدادي” كأول إصدار يظهر فيه البغدادي منذ خطبته التي ألقاها في الجامع الكبير ليعلن خلافته المزعومة.

ينتقل الإصدار من إصدارات داعش المفعمة بالحركة، إلى نفس الإصدارات التي يطلقها زعيم تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري، فيتحدث البغدادي في إصداره إلى أنصاره، جالساً وكأنها جلسة إدارية.

يقع الإصدار في 18 دقيقة و22 ثانية، ويأتي الإصدار من انتاج مؤسسة الفرقان، أحد الجبهات الإعلامية للتنظيم الإرهابي.

يبدأ اللقاء بالتأكيد على أن البغدادي هو الخليفة – كما يدعون-، ويسعى إلى تأكيد أن المعركة معركة بين الإسلام وبين الصليب، وأن ما حدث في الباغوز معركة وانتهت فيقول: ” أن معركة الإسلام وأهله مع الصليب وأهله، معركة طويلة، وأن معركة الباغوز انتهت وقد تجلت فيها، همجية ووحشية أمة الصليب تجاه أمة الإسلام”

ويبدأ البغدادي في تقديم الشكر لمن قُتل ممن أسماهم قادة للمعركة، من أعضاء التنظيم الإرهابي، ثم يؤكد على أن الثأر لما حدث سيستمر فيقول: ” قد تتابع أخوانكم من الأمراء والولاة على هذه الولاية، حتى اصطفاهم الله عز وجل نحسبهم والله حسيبهم”

ثم يقدم الشكر لمن أطلق عليهم الولايات لما قدموه من عمليات ضمن ما أطلق عليه التنظيم غزوة الثأر فيقول البغدادي: ” نشكر  الإمارات على غزوتهم الموحدة ثأراً للشام،والتي أتت في 92 عملية في 8 دول، وهذا إن دل فيدل على وحدة الصف” .

ثم يعلن ما أسماه مبايعة لعدد من أهالي مالي وبوركينا فاسو، لدولة الخوارج المزعومة.

ويختتم حديثة بشكر من قاموا بتفجيرات نيوزيلاندا، ومن قاموا بتفجير الزلفي في المملكة، ويطالبهم باستمرار التفجيرات في أرض الحرمين، لرد على طواغيت آل سعود – على حد زعمه-

https://antitatarof.com/archives/4661

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى