آخر الأحدثالتطرف الغربي

بالصور والفيديو.. الإرهاب الصهيوني يقتل رمز العفة “هديل الهشلمون”

في يوم الثلاثاء 23– 9 – 2015 كانت فلسطين على موعد، حيث ودعت الفتاة هديل صلاح الهشلمون، 18 عام قتلت بدم بارد برصاصات جنود الكيان الصهيوني على مدخل شارع الشهداء وسط مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.

الحادث

تدخل “الهشلمون”  في كلّ يوم صباحًا لزيارة عدد من العائلات القاطنة بشارع الشهداء المحاصر، بعدما بنت شبكة علاقات مع هذه العائلات في إطار التضامن معها ضدّ اعتداءات المستوطنين.

وحدة تابعة لجيش الاحتلال تقف على الحاجز، حاولت إجبار الفتاة على الخضوع لعمليات تفتيش مهينة وإجبارها على خلع نقابها، ولكن الفتاة رفضت هذا الأمر.

تدخل احد المارة ونصح ” هديل” بالرحيل تفادياً لإذلال الجنود، إلا ان إطلاق النار كان أسرع من الرحيل.

رواية ناشط برازيلي “من قام بتصوير الفيديو”

مرسيل ناشط برازيلي  رصد بكاميرته مراحل العملية، مشيرا إلى أن الجنود أطلقوا النار عليها بعد محاولة “الهشلمون” فتح الحقيبة لإظهار ما بداخلها.

وبين الناشط البرازيلي، أن “هديل” كانت هادئة تماما ولم تقل شيئا ولم تصرخ كما لو أنها ” مجمدة” ولا تفهم ما يدور، موضحا، أن فلسطينيا اقترب منها وحاول إقناع الجنود بالتحدث إليها، وعندما وقفت وأدارت ظهرها للجنود أطلقوا النار تجاهها مجددا، ثم كرروا في أكثر من حالة عملية إطلاق النار.

وشدد البرازيلي مارسيل على أنها كانت تبعد عدة أمتار عن الجنود وأنها كانت تحاول العودة للجانب الفلسطيني وأنه لم يكن بيدها أي سكين.

شاهد عيان

روى شاهد العيان فواز أبو عيشة، وهو موظف في بلدية الخليل، التفاصيل الكاملة لواقعة قتل الشابة هديل الهشلمون على أيدي جنود الاحتلال الصهيوني في شارع الشهداء بالخليل؛ لرفضها خلع النقاب.

وأفاد أبو عيشة، عبر مقطع فيديو تداوله نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، بأنه كان متواجدًا في المكان لحظة قتل الهشلمون؛ حيث كان جنود الاحتلال يصرخون على الشابة هديل التي كانت تمرّ عبر الحاجز 56، وكانت منتقبة، وكانوا موجهين سلاحهم نحوها، فطلب منها أحد الجنود باللغة العبرية أن ترجع إلى الخلف.

وأضاف: أنه توجه نحو الجندي وقال له هي لا تتحدث اللغة العبرية سأترجم لها ماذا تقول، فطلب منها أن ترجع إلى الخلف وتخرج من الممر، وهو ما نفذته هديل وفي أثناء توجهها إلى منطقة الخروج من الحاجز اعترض أحد الجنود طريقها وأطلق رصاصة نحو الأرض، فما كان من هديل إلا أن تسمرت في مكانها.

وتابع: أنه بعد سماع جنود الاحتلال صوت إطلاق الرصاص توجهوا نحو المكان، فأصبح يتواجد في المكان ستة جنود وبدؤوا بالصراخ عليها، فطلب منهم فواز أن يمهلوه دقيقة حتى يترجم لها ما يطلبه الجنود.

وأوضح أنه أثناء صراخ الجنود ومحاصرة هديل، أخذ أحد الجنود وضعية القنص وأطلق النار على قدمها اليسرى، ما أدى إلى سقوطها على الأرض، ثم أطلق النار مجددًا على قدمها اليمنى، ومن ثَمَّ أطلق 4 رصاصات على منطقة الصدر والبطن.

صحيفة هارتس العبرية تنقل المأساة

كشفت صحيفة هآرتس العبرية، عن تفاصيل هامة، فوفقاً للتقرير الذي أعدته الصحفية عميرة هاس، فإن الهشلمون أصيبت بعشر رصاصات استهدفت سبعة منها الجزء العلوي من جسدها، حيث أصابت رصاصتان الذراعين الايسر والايمن، وأصابت ثالثة الخصر الايسر، ورابعة البطن، بالإضافة لرصاصتين في الصدر، ورصاصة تحت الضلوع اليسرى ثم خرجت من الظهر.


أصيبت بعشر رصاصات استهدفت سبعة منها الجزء العلوي من جسدها، حيث أصابت رصاصتان الذراعين الايسر والايمن، وأصابت ثالثة الخصر الايسر، ورابعة البطن

وأضاف التقرير، أن ثلاث رصاصات أصابت القسم السفلي من جسدها، وكانت في الكاحل الايسر والركبة اليمنى والفخذ الأيمن، ما أحدث جرحا كبيرا أدى لتهتك العظام.

ويعتقد الأطباء أن جنديين على الأقل أطلقوا النار على هديل، فيما يشير شهود عيان تحدثوا للصحيفة أنه منذ الطلقة الأولى سقطت هديل على الأرض، لكن الجنود واصلوا إطلاق النار عن بعد أربعة أمتار.

ويؤكد الأطباء أن هديل تركت تنزف لفترة تزيد عن نصف ساعة، ما أدى لتدفق الدم في رئتها اليسرى وإصابتها في أعضائها الداخلية.

وتشير هاس معدة التقرير إلى أن الكاميرات أظهرت الجنود يبتسمون ويتجولون بشكل مريح بعد إصابة الهشلمون ما يشير إلى أنها لم تكن تحمل أي سلاح.

الاطباء

أعلن الاطباء في مستشفى ” تشعاري تصديق” في القدس المحتلة، عن فشل الجهود الطبية في إنقاذ حياة ” الهشلمون” التي

اخترقت جسدها أعداد كبيرة من الرصاصات حتى أبلغت المستشفى عائلة الفتاة باستشهادها.

جيش الاحتلال

  زعم جيش الاحتلال الاحتلال عقب إصابته الهشلمون بمحاولتها طعن جندي وأن جنوده أطلقوا عليها الرصاص ما أدى إلى إصابتها بجروح خطيرة نقلت على أثرها على مستشفى إسرائيلي لتلقي العلاج قبل أن يعلن عن استشهادها.

وزعم الناطق بلسان جيش الاحتلال أن الجنود شعروا بالخطر، وادعى الناطق أنه يجري التحقيق في الحادثة وأن النيابة العسكرية ستدرس اتخاذ قرارات بشأنه.

صحيقة ديلي ميل البريطانية

تنشر تحت عنوان ” مقطع مقطع فيديو صادم يقوم فيه جنود اسرائيليون بجر جثة سيدة منتقبة على الأرض بعد قتلها بالرصاص الحى فى أحد الكمائن بالخليل فى الضفة الغربية، كما يقوم أحد الجنود برفع نقابها.

عائلة الفتاة

تصف عائلة هديل الهشلمون ابنتهم بأنها “هادئة ومتواضعة” وتهتم كثيرا بالأدب العربي، وبعد تخرجها من الثانوية العامة قررت دراسة اللغة العربية، إلا أنها تراجعت وفضلت دراسة الشريعة، ومنذ ثلاثة أسابيع فقط قبيل استشهادها قررت ارتداء الحجاب، حيث أثارت دهشة العائلة وحاول والداها إقناعها بتأجيل أمر الحجاب إلا أنها أصرت على ارتدائه.

أقرا أيضاً

https://antitatarof.com/archives/2759

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى