بالصور والفيديو حقد الشيعة وقبر خامس الخلفاء.. قصف في 2012 وحرق في يناير هذا العام ونبش أول أمس

0

بالصور والفيديو قصة الشيعة وقبر خامس الخلفاء.. قصف في 2012 وحرق في يناير هذا العام ونبش أول أمس

لا يعلم الكثير أن قبر خامس الخلفاء “عمر بن عبد العزيز” يقع في جنوب إدلب في قرية الدير الشرقي التابعة لمدينة معرة النعمان.

الاختلاف على مكان القبر

أختلف  الباحثون حول مكان الضريح الحقيقي، فقد أشارت العديد من الكتب التاريخية والمراجع المتنوعة إلى وجود أربعة أماكن يشار إليها بلافتات على أنها مكان ضريح الخليفة “عمر بن عبد العزيز” الحقيقي، ثلاثة منها في “حمص” وواحد في “غوطة دمشق” والأكثر ترجيحا في  بلدة الدير الشرقي، بعد أن قام الباحث السوري كامل شحادة بإجراء دراسة لتحديد موقع الضريح بدقة، واستطاع من خلال هذه الدراسة إثبات المكان الدقيق للضريح في قرية دير شرقي، ومن ثم العثور على قبر الخليفة عمر بن عبد العزيز، وتعرض  الضريح إلى قصف متكرر من قبل قوات النظام على مدار السنوات الماضية.

القصف المتكرر

عانى الضريح كما عانت سوريا ككل من القصف المتكرر من قوات النظام، أو الطيران الروسي، وميليشيا إيران أو التخريب عن طريق جماعات الإرهاب من داعش وغيرها، ونال قبر “خامس الخلفاء” جزء من هذا القصف والتدمير

كانت المرة الأولى التي تعرض فيها القبر للقصف في 28 أكتوبر 2012.

ليتعرض للقصف مرة أخرى في يوليو 2013


حتى نصل إلى أغسطس 2019


حيث  استهدفت الطائرات الحربية الروسيّة، ضريح الخليفة “عمر بن عبد العزيز” في قرية الدير الشرقي، كما استهدفت مسجد “عمر بن عبد العزيز” القريب مِن بناء الضريح، ما خلّف أضراراً مادية كبيرة فيه.

ويستمر الأمر هكذا حتى نصل إلى يناير من هذا العام

ليتم تداول صور على صفحات موالية لنظام الأسد، لـبلدات وقرى سيطرت عليها قوات النظام والميليشيات المساندة لها في ريف إدلب، ومِن بينها ظهرت صور لـ ضريح الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز، وقد تعرّض للحرق والتخريب.

ونشرت وكالة إعلام نظام الأسد “سانا”، صوراً تُظهر ما تعرّض له ضريح “عمر بن عبد العزيز” مِن حرقٍ وتخريبٍ، ويقع الضريحُ في بلدة الدير الشرقي جنوب شرق معرة النعمان، واصفةً ذلك بأنه “مِن مخلّفات الإرهابيين”، على حدِّ زعمها.

وكانت صفحات موالية لـ”النظام” قد نشرت قبل “سانا”، يوم 25 مِن يناير، صورةً للضريح بعد سيطرة قوات النظام وميليشياتها على البلدة، ولم تظهر الصور حينها أي آثار للحريق، ما يثبت ويؤكّد أن “النظام” وميليشياته هم مِن سرقوا محتويات الضريح وخرّبوه وأحرقوه.

وتظهر الصور التي نشرتها “سانا”، لـ قبر “عمر بن عبد العزيز” ثامن خلفاء بني أُمية والمُلقب بخامس الخلفاء الراشدين، وقد تعرّض للحرق، كما تعرّض لذلك قبر زوجته “فاطمة بنت عبد الملك بن مروان”، وقبر خادم الضريح الشيخ “أبو زكريا بن يحيى المنصور”، فضلاً عن تخريب المكان بشكل كامل.

صورة للقبر قبل الحريق

لتختتم القصة أمس حيث قامت ميليشيا إيران بنبش القبر

تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي بسوريا، مقطع فيديو يظهر قيام مليشيا أسد الطائفية، بنبش ضريح الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز، خامس الخلفاء الراشدين كما هو معروف عنه، في قرية دير الشرقي، جنوب شرق مدينة إدلب السورية.

ثلاثة قبور

وأظهر مقطع الفيديو المتداول ، نبش ثلاثة قبور يضمها الضريح، وهي قبر الخليفة عمر بن عبد العزيز وزوجته “فاطمة بنت عبد الملك”، وقبر خادم الضريح الشيخ “زكريا بن يحيى المنصور”، وتخريب المكان وإثارة الفوضى به.

وكانت مليشيا أسد الطائفية قد حرقت فيما سبق المبنى الذي يضم القبور الثلاثة خلال سيطرتها على المنطقة التي تضم القبور العام الماضي.

نبش القبر

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: