بالفيديو والصور.. متطرفون بالسويد يحرقون مصحفاً ويتسببون بأعمال شغب

حريق مصحف في السويد
0

أحرق نشطاء من اليمين المتطرف مصحفاً في مدينة مالمو بجنوب السويد، ما أثار أعمال شغب واضطرابات بعد أن تجمع أكثر من 300 شخص للاحتجاج، حسبما ذكرت الشرطة السبت.

وأشعل محتجون النيران وألقوا أشياء على الشرطة وخدمات الإنقاذ مساء الجمعة، ما أدى إلى إصابة عدد من ضباط الشرطة بجروح طفيفة وأدى إلى اعتقال حوالي 15 شخصًا.

وجاءت أعمال العنف بعد حرق مصحف، بالقرب من حي تقطنه أغلبية مهاجرة، بعد ظهر يوم الجمعة، ونفذه نشطاء من اليمين المتطرف وتم تصويره ونشره على الإنترنت، وفقًا لوكالة الأنباء.

وكانت السلطات السويدية قد منعت السياسي الدنماركي، راسموس بالودان، زعيم حزب متشدد مناهض للإسلام، من دخول السويد لعقد اجتماع في مالمو.

وكان من المقرر أن يسافر راسموس بالودان، زعيم حزب “الخط المتشدد” الدانماركي اليميني المتطرف المناهض للهجرة، إلى مالمو لإلقاء خطاب خلال حادثة إحراق المصحف، التي أقيمت وقت صلاة الجمعة.

لكن السلطات استبقت وصول بالودان بالإعلان عن منعه من دخول السويد لمدة عامين. ثم ألقت القبض عليه في وقت لاحق بالقرب من مالمو.

وقال المتحدث باسم الشرطة في تصريح صحفي “نشك في أن بالودان كان سيقوم بخرق القانون في السويد”.

وأضاف “كان هناك أيضا خطر، أن سلوكه سيشكل … تهديدا للمجتمع”.

لكن أنصاره تقدموا في المسيرة، وأحرقوا المصحف، وقد أدي ذلك إلى اعتقال ثلاثة أشخاص بتهمة التحريض على الكراهية والعنصرية.

ورد بالودان لاحقا برسالة لاذعة نشرها على فيسبوك قال فيها “أعادوني من الحدود وحرموني من دخول السويد لمدة عامين. لكن المغتصبين والقتلة مرحب بهم دائمًا!”.

وكان بالودان حظي باهتمام وسائل الإعلام، العام الماضي، عندما أقدم على حرق مصحف كان قد لفه بقطع من لحم الخنزير.

ووقعت أعمال العنف بعد ساعات على منع زعيم حزب دنماركي يميني قومي معروف بأعماله الاستفزازية ضد المسلمين، من دخول الأراضي السويدية حيث كان ينوي تنظيم مظاهرة.

وفي وقت لاحق، قُبض على ثلاثة أشخاص للاشتباه في قيامهم بالتحريض على كراهية مجموعة عرقية بعد ركلهم مصحفا.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: