بلجيكا.. بسبب ارتدائها الحجاب دار مسنين ترفض تدريب باحثة

0

بسبب حجابها امتنعت إحدى دور المسنين عن قبولها كمتدربة.

وعلى الرغم من أن ” بتول باشليق” الفتاة البلجيكية المسلمة المحجبة، والتي تعود أصولها إلى تركيا، وتعيش في “ليوبولدسبيرغ” التابعة لمقاطعة “ليمبورغ” في بلجيكا، حصلت على الليسانس في “الخدمة الاجتماعية وعلوم التربية” والتحقت بالدراسات العليا في جامعة “بروكسل الحرة”. وهى طالبة مجتهدة لفتت الانتباه إليها في المجال العلمي والاجتماعي، وسافرت إلى العديد من البلدان منها “ماليزيا وإيرلندا والدنمارك”، وتجيد اللغات “الإنجليزية والتركية والفرنسية والفلمنكية”. .

وعلى الرغم من كل هذه المؤهلات إلا أن “بتول” عندما تقدمت لإحدى دور المسنين في المنطقة التي تعيش فيه بطلب من أجل التدريب، ورُفِضَ هذا الطلب بسبب ارتدائها الحجاب.

حيث أنها عندما ذهبت لإجراء المقابلة الشخصية عقب تقديمها الطلب، أخبرتها السيدة التي أجرت معها المقابلة بضرورة تواصلها مع المسئولين لمعرفة ما إذا كان الحجاب عائقًا أمام قبولها في الدار أم لا، مضيفة أنها التقت مع أحد المسئولين الذي أخبرها أنه لا يمكن أن يتم قبولها بسبب الحجاب، لكن إذا نزعت الحجابَ فسيتم قبولها على الفور، مبررًا ذلك بأن الرموز الدينية ممنوعة في ساحات العمل المجتمعي، فأخبرته أنها لا يمكن أن تتخلي عن عقيدتها وقناعتها، وأنها لن تنزع الحجاب حتى وإن لم يتم قبولها في العمل، معربة عن دهشتها و ذهولها عندما قيل لها إنها يمكن أن تبدأ العمل في اليوم التالي إذا نزعت الحجاب، واصفة ما حدث معها بالعنصرية، ومشيدة بدعم اساتذتها وأصدقائها لها في هذه القضية.

ومن جانبه علق  مرصد الأزهر على الأمر بأن “بتول باشليق” ليست هى الفتاة المسلمة الأولى التي تعاني بسبب تمسكها بارتداء الحجاب، بل سبقها فتيات كُثر، مؤكدًا على أن منع فتاة من العمل أو التدريب بسبب الحجاب إجراء سلبي يُمثلُ عائقًا كبيرًا أمام اندماج المسلمين في مجتمعاتهم، ويقوي إحساس الشعور بالاضهاد لدى بعضهم، ويشجع على انتشار الكراهية بين أبناء المجتمع الواحد، ويتنافى مع كافة القوانين والأعراف التي تكفل حرية الاعتقاد، كما أنه يمثل خطورة على مبادئ العدل والمساوة وتكافئ الفرص وغيرها من المبادئ والقيم الإنسانية التي تُقاس بها مدى تحضر المجتمعات وتخلفها، ومدى تأصل الديمقراطية والحرية في بنيانها.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: