آخر الأحدثفلسطين

بيان من “حزب النور” حول الاعتداءات الغاشمة على القدس و المسجد الأقصى

أصدر حزب النور، اليوم الأثنين، بيانًا، حذر فيه من اقتحام المسجد الأقصى والجرائم الخسيسة من الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، وبيانه كالتالي:

فى ظل صمت دولي رهيب ومخزي، يقوم الكيان الصهيوني بأبشع الجرائم وصور الإرهاب ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، وضد المقدسات الاسلامية بإقتحام المسجد الأقصى وتدنيسه بالجنود الصهاينة، والمستوطنين اليهود، كما يحدث الآن في المسجد الاقصى، في محاولات خسيسة ودؤوبة لمصادرة حق المسلمين الفلسطنيين الطبيعى من ممارسة عباداتهم بالمسجد، ومنعهم من أداء الصلوات فى هذا الشهر المعظم بإستخدام كل وسائل العنف المفرط، مع انتهاك لحرمة المسجد الأقصى، وإعتداء مستمر على المصلين والمعتكفين من الرجال والنساء والأطفال، وفرض التهجير القسرى للأسر الفلسطينية من منازلهم لإقامة مستوطنات يهودية مكانها من أجل تهويد القدس وتغيير التركيبة الديموغرافية بها، وكل ذلك تمهيدا لإقامة المشروع الصهيوني المتمثل فى إقامة هيكل سليمان على أنقاض المسجد الأقصى وإقامة دولة إسرائيل الكبرى (من النيل للفرات) وعاصمتها القدس كما يزعمون.

 إن ما يقوم به الكيان الصهيوني هو إنتهاك لكل الأعراف والقوانين والمواثيق الدولية ضاربين بعرض الحائط بكل قرارات المنظمات الدولية، ولكن للأسف نحن فى عالم يحكمه قانون القوة، وليس قوة القانون ولا مكان فيه للضعفاء، لذا لم نسمع أحدًا يصف اليهود بالإرهابيين، مع أن ما يقومون به هو الإرهاب بعينه، ولكن أصبح وصف الإرهاب -عن عمد- لصيقًا بالمسلمين فقط، مع استنكارنا لكل صور الإرهاب ضد المسالمين.

على العالم العربى والإسلامي أن يستفيق لما يخطط له، وأن يأخذ بكل أسباب القوة وأول هذه الأسباب القوة الإيمانية وتربية الأجيال على معانى الإيمان والإستقامة والجدية وعلو الهمة فى كل مجالات البناء بدلا من شغلهم بالتفاهات والشهوات وتصدير قدوات فاسدة مشوهة .

إن مايحدث الآن فى القدس وساحات الأقصى يفضح المهرولين إلى التطبيع الثقافي مع يهود؛ فإن التطبيع عندهم هو قتل روح الممانعة والمدافعة عند الشعوب العربية والإسلامية والإذعان والإستسلام الكامل لما يقوم به الكيان الصهيوني من مخططات.

إن أرض فلسطين أرض عربية إسلامية لايحق لأحد -كائنا من كان- أن يفرط فيها أو يتنازل عنها، وقضية المسجد الأقصى هى قضية كل مسلمى العالم وليست قضية المقديسيين وحدهم، ولذلك يتوجب على الشعوب العربية والإسلامية أن تأخذ بالاسباب الشرعية والمادية اللازمة لاستعادة الحق المسلوب؛ من عودة إلى الله واستقامة على طريقه، واعتزاز بالهوية والقيم الاسلامية والحرص على ترسيخها عند الأجيال المتتابعة، ومن عمل دؤوب كذلك للأخذ بأسباب التقدم العلمي والتقني والقوة العسكرية مع المحافظة على تماسك الأوطان الإسلامية والعربية ومدافعة محاولات الفوضى والتخريب والتقسيم التي يُخطط لها.

هذا ويهيب حزب النور بالحكومات العربية والإسلامية، وكذلك المنظمات العربية والإسلامية

 أن تتحرك وتمارس ضغوطا حقيقية بكل ما تملكه من إمكانات لإيقاف هذه الممارسات الإجرامية من قبل العدو الصهيوني.

 اللهم احفظ إخواننا فى القدس وفلسطين وانصرهم على عدوك وعدوهم وأبرم لهذه الأمة أمر رشد يستطيعون به استرداد أرضهم ومقدساتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى