ترامب ونتنياهو رتبوا أمر الاعترافات العربية بإسرائيل…!بقلم اللواء طيار أسامة العلي

فلسطين
0

ترامب ونتنياهو رتبوا امر الاعترافات العربية باسرائيل…!بقلم  اللواء طيار أسامة العلي

“طيب ومالو”

إحنا ٦ مليون فلسطيني عايشين ومقيمين بمدن وقرى، ولدينا المستشفيات والضمان الصحي والمدارس المجانية للسلطة، والتي هى أرقى من المدارس الخاصة بالدول العربية صاحبة الأقساط الفلكية، ولدينا الجامعات وبنلبس أحلا اللباس، ولسنا حفاة عراة جهلة بل الغير متعلم فينا عنده توجيهي، ومقيمين في بلدنا فلسطين ولدينا أول كيان سياسي وطني فلسطيني أنشأه أبو عمار بنص أرض فلسطين  بعد وبسبب أوسلو، ولذا قتل الصهاينة رابين صانع أوسلو وهاج على أوسلو الشياطين كارهي فلسطين، وإنجازاتنا على أرض فلسطين.

وهذا هو حالنا اليوم نحن بفلسطين نبني ونعمر ونعمل ونزيد عدداً ونوعية، باختصار قاموا بعمل حركة اعترافات عربية بإسرائيل وسو يعني لن بضرنا هذا بشئ، نحن بفلسطين وبنص فلسطين شعباً موحداً وكياناً سياسياً متيناً، “منظمة التحرير” ويعترف تقريباً كل العالم بها باستثناء حماس والجهاد وايران والإخوان المسلمين وميكرونيزيا  !!!

فإن اعترفت الدول العربية أم لم تعترف باسرائيل فلن يغير علينا الأمر بشئ، فنحن نستمر بتشبثنا بالأرض والتكاثر عليها والتمسك بترابها، ولن يصيبنا ضرراً من اعترافهم،  وإذا أحسنا التصرف وبذكاء فإننا سنكسب الكثير من اعترافهم، وسنستفيد بتقوية شعبنا على أرض فلسطين بزيارتهم لفلسطين، قليل من الفطنة والأمر سنستفيد منه، وسنجعل ترامب والصهاينة يندمون على ما فعلوه ونحن أمة العرب لن نقسوا على بعضنا، بل نغضب من بعضنا، ولن نكسر أو نقسو، إذن الخسارة من ذلك الأمر الاعترافي والذي أرادوه الشياطين الأمريكان والصهاينة هو أن نغضب ونكسر اللحمة العربية، هم أرادوا تحقيق صراع وقتال فلسطيني عربي، وهذه هى الخسارة المخطط لها، لذلك يا قادتي يا أهل فلسطين لا تركبوا الهواء وتقاتلوا الدول العربية بما فعلوا هم أحرارا بما يفعلون كما أننا أحراراً بما فعلنا ونفعل، فوتوا الفرصة على الصهاينة والأمريكان بجعل العداوة العربية الفلسطينية تستشري بيننا، بسبب رد فعلنا الأرعن الشعبوي الخالي من الذكاء والفطنة، دعونا نعيد لحمتنا بمن طبع وسيطبع وهم بالأخير لنا وعزوتنا وهم إن دخلوا فلسطين واحتكوا أهلنا بفلسطين، فسيكونون النصير لهم، والداعم لهم لأنهم سيرون بأعينهم ما يفعله وقد فعله الصهاينة من إجرامات بحقهم، والشوف غير عن السمع،  الأمر بيدنا أخي الرئيس الذي عودتنا بحكمة تصرفكم، بارك لكل دولة ما تفعل وما ترغب وأشكرهم على أنهم أعلنوا بأنهم فعلوا ذلك لأجل شعب فلسطين،  وسنكون أغبياء إن أنكرنا قولهم هذا، بل سنركز عليه بالشكر والامتنان لنجعله هدفاً لهم.

إن  أسهل الأمور أن تعزل نفسك وتشتم، وسنخسر، وأصعب الأمور أن تركب المصيبة وتقودها، وتستخرج منها فائدة مهما كانت، ولا تبتعد ونعزل أنفسنا، هذا ما أراده الأمريكان والصهاينة أن نضرب نفسنا بأيدينا ونكسر قدسية قضيتنا بشتم أخوتنا العرب، يا سلكة ويا فتح ويا منظمة لا تتبعوا أصحاب الشعارات النارية، وأصحاب الرفض المطلق، ولا تتسابقوا معهم، ليس الأمر أن ترضي الشارع البسيط، الأمر كيف نكسب ونحافظ على مكاسبنا بهذا التسونامي الاعترافي، فليكن ولنركب على ظهره ونسوقه ونستفيد منه، وليس الانطواء والانسحاب والشتم، وشو قال بطلا قياديا

“يحب أن ننسحب من جامعة الدول العربية، وأنا أقول له” انت تنكبنا يا سيد ببطولاتك الغبية.

اتمنى إعادة سفراؤنا للإمارات والبحرين بالحال

اتمنى أن نشكر الدول العربية على اهتمامهم بحقوق الشعب الفلسطيني ببيان الاعتراف

اتمنى أن نوصي شعب فلسطين بداخل فلسطين بحسن ضيافة زوارهم  وأخوتهم من الدول العربية التي اعترفت باسرائيل.

اتمنى وقف مسابقة الشعارات الهبلة لنفوت على الأعداء، كسر العلاقة المتينة التاريخية بين الأمة العربية وفلسطين، لأن أهم أمر لفلسطين، هو روابطها مع الدول العربية والإسلامية والعالم، فحافظوا عليها

ودونها الرقاب، لقد أردوا كسر فلسطين من خلال سؤ تصرفنا ورد فعلنا الغاضب الذي توقعوه، وهي آخر لعبة ضد فلسطين، ففوتوا عليهم لعبتهم وتحيا الـأمة العربية وهى سندنا وعمقنا وعزوتنا وتاريخنا ومستقبلنا وحاضرنا.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: