تقارير

حوار.. بلال عبد الجواد: “داعش” تأثر بالخوارج الأوائل.. يكفِّرون المسلمين بدون ورع أو تثبت ولو لمجرد مخالفتهم

أثر ٱراء الخوارج على التيارات الصدامية المعاصرة- داعش نموذجا- دراسة تحليلية نقدية مقارنة"

على الشباب  التمسك بالكتاب والسُنَّة فهما المخرج من كل فتنة

ضرورة التوعية الدينية المستمرة وخلق منابر إعلامية لعلماء الدين الثقات في وسائل الإعلام

فصول الرسالة

الفصل الأول الخوارج وتنظيم داعش ( النشأة والمبادئ وأبرز الرموز والزعماء )   

الفصل الثاني/ آراء الخوارج في التكفير وأثرها في أفكار داعش

الفصل الثالث / آراء الخوارج في الحاكمية وأثرها في أفكار داعش

الفصل الرابع / نظرة الخوارج وداعش للمرأة ودورها في المجتمع

في يوم الإثنين الموافق 29 أغسطس، وفي قسم الفلسفة بكلية الآداب جامعة المنوفية، تمت مناقشة رسالة الماجستير للباحث بلال عبد الجواد ناجي، والتي كانت تحمل عنواناً هاماً “أثر ٱراء الخوارج على التيارات الصدامية المعاصرة- داعش نموذجا- دراسة تحليلية نقدية مقارنة”.

ولأهمية الموضوع وحساسيته كان لموقع ضد التطرف هذا الحوار مع الباحث والذي حصل بهذه الرسالة على درجة الماجستير في الفلسفة تخصص الفلسفة الإسلامية، بتقدير  إمتياز مع التوصية بالطبع والتداول بين الجامعات .

وإلى نص الحوار

بداية كيف تم اختيار موضوع الرسالة، وما هو السبب الذي دفعكم لهذا الموضوع الحساس؟

بعد الانتهاء من الدراسة في السنة التمهيدية بالماجستير، بدأت التواصل مع أساتذة القسم للتعرف على المجالات التي يمكن التحضير فيها، فأخبرونا أن هناك ثلاثة مجالات في قسم الفلسفة الإسلامية وهي علم الكلام والتصوف والفكر العربي الحديث.

فوقع اختياري على أن تكون دراستي في مجال الفكر العربي الحديث، وكان هدفي منذ البداية هو البحث في موضوع مفيد وحديث ومطروح على الساحة، وبعد القراءة والبحث وقع اختياري على عدة موضوعات أغلبها تقريبًا عن التكفير وخطورته وبعد التواصل مع المشرف تم الاتفاق على أن يكون موضوع الدراسة هو أثر آراء الخوارج على الجماعات الصدامية المعاصرة ” داعش نموذجًا”

وأما عن السبب الذي دفعنا لدراسة هذا الموضوع فعدة نقاط منها:

أولاً: أن الأمة الإسلامية مرت في الواقع المعاصر – وخصوصًا في السنوات الأخيرة – بجملة من الأحداث كسقوط العراق والحرب الأهلية في سوريا وليبيا والربيع العربي في مصر وتونس وغيرها من أحداث، والتي نتج عن سوء التعامل معها مجموعة من الفتن أثرت على مسارها، وأعاقت حركتها، وعرضتها لمحن عديدة، كان من الممكن أن تتجنـب الأمة ذلك كله بأن تتبع مسار تاريخها الفكري، لأن فتن العصر الحاضر هي صورة متكررة لفتن العهد الأول.

ثانيًا: حاجتنا في هذه الأيام إلى استعراض جميع آراء الخوارج، وبيان مدى أثر هذه الآراء في فكر الجماعات الصدامية المعاصرة  كداعش وغيرها، وهل ثمة تشابه بين الحاضر والماضي، أم لا؟

ثالثًا: خفاء حال التيارات الصدامية المعاصرة –كداعش وغيرها- على كثير من الناس، واشتباه أمرهم مما يستلزم تحذير عموم المسلمين من مسالك خوارج العصر وطرقهم.

رابعًا: بيان براءة منهج أهل السنة من أفكار هذه الجماعات والتيارات الصدامية المعاصرة التي تدعي زوراً وبهتاناً نسبتها لمنهج أهل السنة، وهو منها بريء.

لماذا كانت المقارنة بين الخوارج وداعش؟ وما هي أوجه الشبه؟

الخوارج من الفرق الإسلامية التي كان لها دورًا فكريًا وسياسيًا في القرون الأولى لا يمكن إغفاله أو إهماله، وكان لآرائها في ذلك العهد صدى بعيد، ومن المعروف أن كل جماعة في التاريخ البشري لابد أن يتأثر متأخروها بمتقدميها حتى وإن تغير أو تطور اسم الجماعة أو لقبها.

وقد ظهرت العديد من التيارات والجماعات التي تأثرت بأفكار وأصول ومبادئ فرقة الخوارج ومن هذه التيارات تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام المعروف إعلاميًا باسم تنظيم ” داعش “.

وبالنسبة لأوجه الشبه، فعند النظر إلى تعريفات أهل العلم لفرقة الخوارج، والتي توضح أصول عقائدهم؛ نجد أن من أبرز ما يميزهم عن بقية الفرق أمرين هما : التكفير، والخروج بالسلاح على أئمة المسلمين وعامتهم الذين يخالفونهم، وكذلك إذا نظرنا في تعريفات المفكرين في الوقت المعاصر لتنظيم داعش، أو حتى الكلمات التي يطلقها أعضاء التنظيم في التعريف بأنفسهم؛ نجد أن (التكفير والخروج بالسلاح) موجود عند تنظيم داعش، بل هو من أبرز العقائد التي تميزه في وقتنا المعاصر، وهذا إن دل على شيء؛ فإنما يدل على مدى التشابه بين الفرقتين.

نريد من حضرتك استعراض سريع لأهم فصول الرسالة؟

اقتضت طبيعة الدراسة أن يتم تقسيمها إلى : مقدمة وأربعة فصول وخاتمة.

أما المقدمة فقد أبرزت فيها أهمية الموضوع، وأسباب اختياره، ومنهج الدراسة والهدف منها وطرح تساؤلات وإشكالات الدراسة، أما الفصول الأربعة فكانت كالتالي:

  • الفصل الأول/ الخوارج وتنظيم داعش ( النشأة والمبادئ وأبرز الرموز والزعماء )   
  • الفصل الثاني/ آراء الخوارج في التكفير وأثرها في أفكار داعش
  • الفصل الثالث / آراء الخوارج في الحاكمية وأثرها في أفكار داعش
  • الفصل الرابع / نظرة الخوارج وداعش للمرأة ودورها في المجتمع

ثم الخاتمة وقد بينت فيها أهم النتائج المستخلصة من البحث.

تحدثتم عن التكفير، فما هو الفارق بين التكفير عند داعش وعند أهل السنة؟

التزم أهل السنة بمنهج شرعي واضح، فيما يتعلق بأحكام التكفير؛ فيثبتون المكفّرات التي دلّت عليها النصوص الشرعية، لكنهم لا يقولون بتكفير من صدرت منه هذه المكفرات، بإطلاق دون ضوابط أو قيود، بل ينظرون في تحقق الشروط، وانتفاء الموانع؛ وذلك تجنّباً للوقوع في الخطأ، والتسرّع والتساهل في تكفير مَن لا يستحقّ التكفير.

أما تنظيم داعش، وإن كان يختلف عن الخوارج بأنه لا يتبنى تكفير مرتكب الكبيرة نظريًا، فإنهم عملياً يكفِّرون المسلمين بدون ورع أو تثبت، ولو لمجرد مخالفتهم، بل يعتقدون الردة في أغلب الناس؛ وهذا أشنع وأقبح.

فعندهم كل من لم يعترف بدولتهم ويقاتل بجوارهم ؛فهو خائن؛ ومن ثم ينتقلون إلى تكفيره بعد ذلك، ومن يطالع تصريحات المتحدث الرسمي للدولة الإسلامية أبي محمد العدناني؛ فسيجد تكفيره للمخالفين، حاضرًا، حتى ولو كانوا من الجماعات الإسلامية الموجودة على الساحة، يقـول العدناني في خطاب بعنوان ” ياقومنا أجيبوا داعي الله ”  : «وكمـا نجـدد دعوتنا لجنود الفصائـل في الشـام وليبيـا، ندعوهـم ليتفكروا مليـًا، قبل أن يقدمـوا عـلى قتـال الدولة الإسلامية … فإنك بقتـال الدولة الإسلامية؛ تقع بالكفـر مـن حيـث تـدري أو لا تـدري»

    وقال أيضًا في خطابه الذي بعنوان ” السلمية دين من ؟!” قائلاً : ” لا بد لنا أن نصدع بحقيقة مرة لطالما كتمها العلماء! واكتفى بالتلميح لها الفقهاء! ألا وهي: كفر الجيوش الحامية لأنظمة الطواغيت، وفي مقدمتها: الجيش المصري، والجيش الليبي، والجيش التونسي…” 

بل كفَّروا حتى الجنود الملتحقين بالجيش كخدمة إلزامية؛ ومن ثم جوَّزوا قتلهم؛ فقالوا :” من التحق بالخدمة الإلزامية منهم بغير إكراه معتبر؛ فإنه كـافر مرتـد، يقتل”.

   ومن أعجب الأمور، أن مئات المعجبين بالدولة ينفون عنها تهمة الغلو في التكفير، بينما الدولة نفسها، لا تنفي أنها تكفر الجماعات الجهادية مثلاً، وليس هذا رأيًا فرديًا من بعض شرعييها، بل هذا موقف رسمي، يدرس في معسكراتهم ودوراتهم الشرعية، بل مذكور في بياناتهم الرسمية، ويكفي أن تقرأ فقط بيانهم- بيان ما يسمى عندهم بالهيئة الشرعية للدولة الإسلامية – في الجبهة الإسلامية الطافح بالتكفير، وممَّا جاء فيه: “إنَّ أمراء ما يسمى بالجبهة الإسلامية، قد تلبسوا بمناطات كفرية قبل إنشاء جبهتهم وبعدها”.

    ثم إنهم بعد أن كفروا أمراء الجبهة الإسلامية في هذا البيان، أتبعوا ذلك بتكفير أتباعهم؛ إذ جاء في هذا البيان: “فإذا تقررت ردَّةُ أمراء ما يعرف بالجبهة الإسلامية…؛ فليعلم أنَّ كلَّ من التحق بِهؤلاء المرتدين بعد العلم بحالهم؛ وقاتل تحت رايتهم؛ فحكمُه حكمُهم، سواء بسواء، فلا خلاف بين أُمَّة التوحيد، في حكم من صار مع المرتدين وأعداء الدين، في أنه من جملتهم؛ وحكمُه حكمُهم”.

في الفصل الثالث تحدثتم عن الحاكمية، وهي القضية التي اختلت فيها الكثير من الموازين، فما هو الضابط فيها باختصار؟

وفقًا لمنهج أهل السنة، فالصحيح أن الكفر الوارد في قوله تعالى: “وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ”  يشمل الكفرين الأكبر والأصغر بحسب حالة الحاكم، فإن اعتقد وجوب الحكم بما أنزل الله، لكنه خالف لشهوة أو هوى؛ فهو كفر أصغر، وإن اعتقد أنه مخير بين حكم الله وحكم غيره؛ فهو كفر أكبر ينقل عن الملة.

والإمام الظالم يُطاع في طاعة الله ، ويُعصى مع الإنكار عليه في المعصية، ويجوز عزله إن أمكن؛ ما لم يترتب على ذلك مفسدة أكبر، وإن لم يكن ذلك؛ نصبر عليه، مع الإنكار عليه، والتحذير من ظلمه، ويمكن أن نقول لجواز الخروج على الحاكم خمسة شروط: وقوعه في الكفر البواح، الذي عندنا من الله فيه برهان، إقامة الحجة عليه، القدرة على إزالته، القدرة على تنصيب مسلم مكانه، ألاّ يترتب على هذا الخروج مفسدة على المسلمين أعظم من مفسدة بقائه.

في الفصل الأخير كان حديثكم عن المرأة، ما مكانة المرأة التي أضاعتها داعش؟

لم يكن للمرأة قيمة في الحضارات الأولى جميعًا ؛فقد كانت المرأة أداة للتسلية فقط ووسيلة لسد الرغبات والشهوات، بل المتأمِّل لحال المرأة في الأديان السابقة، سواء اليهودية أو المسيحية؛ يجدها لا تختلف عن المجتمعات البدائية كثيرًا؛ وذلك بسبب التحريف الذي شاب هذه الشرائع السماوية، ثم جاء الإسلام رافعًا لشأن المرأة، ومكرمًا لها، كما لم تكّرم في أيّ دينٍ أو حضارةٍ قبله، بل أعطاها حقوقًا كثيرة، كحق المساواة والزواج ،وإبداء الرأي، والميراث، والعمل، والتعليم وغيرها.

أما نظرة داعش للمرأة  فقد كانت نظرة شهوانية؛ فالمرأة عندهم للمتعة والفراش في المقام الأول، سواء كانت زوجة، أو من السبايا، كما تناقض تنظيم داعش في نظرته للمرأة، فبعد أن اعتبرها مصدرًا للفساد والشهوة؛ ومن ثم أوجب سترها وحجبها، وغيرها من الأحكام، نجدهم يدفعونها إلى ساحات القتال ويشركونها في العمليات الانتحارية، ولاشك أن هذه المشاركات، تتناقض مع ما رسموه لها من أحكام.

نصيحة للشباب حتى لا ينجروا في ذيل الدواعش

النصيحة التي ينصحها كل مسلم للشباب في هذا الزمان هي التمسك بالكتاب والسُنَّة، لأننا نعيش في زمن كثُر فيه الضلال والبدع وقلَّت فيه السنن وظهر الدعاة إلى الهوى؛ فعلى المسلم أن يلزم الكتاب والسُنَّة ومن يدعوا إليهما من العلماء المعتبرين والدعاة المعروفين وأن يلزم حلقات العلم والتفقه في الدين وأن يكون له من داخل حلقات العلم ودروس الفقه رفقة طيبة تعينه وتنصحه.

لأنه لما كان العلم الشرعي هو ما يكشف -بعد توفيق الله- باطل أقوال داعش وأفعالهم ؛كانوا من أشد الناس حرصاً على إسقاط علماء السنة وتشويه سمعتهم حتى لا يأخذ الناس عنهم ولاسيما الشباب، فتجدهم يشنّون حملات لا تتوقف على العلماء برميهم بالمداهنة والعمالة والخيانة والجهل بواقع الأمة ونحو ذلك.

وهذا الموقف من العلماء؛ لأنهم كما انتبهوا قديمًا لفكر الخوارج، انتبه علماؤنا اليوم لخطر داعش، وحذَّروا الشباب من جرائمهم ،ويتعجب أتباع داعش من ذلك؛ فيقول أحدهم: ” وإنك لتعجب من شيوخ طالت أعمارهم في طلب العلم؛ فلا شاردة ولا واردة في الكتب إلا ويعرفونها، ومع ذلك، لا تهديهم كتبهم ولا دراستهم هذه، إلى النفير إلى الجهاد في سبيل الله، وترى شبابًا من أوروبا دخلوا الإسلام حديثًا، ثم هاجروا وجاهدوا وصبروا؛ فبعضهم نال الشهادة، وبعضهم ما زال ينتظرها “. ولايدري هذا؛ أن زوال عجبه؛ يكون بالتأمل فيما كتبه، فالعلماء لأنهم أفنوا أعمارهم في طلب العلم -كما ذكر- عصمهم الله من فتنة داعش ،لكن الشباب صغير السن، وقليل العلم؛ هو الذي هلك على أيديهم.

فعلى شبابنا الحذرَ كلَّ الحذر من هذه التنظيمات التكفيرية لا تغتروا بأسمائها ولا بطرحها ولا برموزها فإنهم رؤوس بدعة وضلالة وجهالة، ولا تغتروا بمن يزكيها أو يدافع عنها، بل الزموا غرز العلماء وحلقات العلم.

هل من توصيات توجهها للجهات المختلفة لحماية أبنائنا من هذه التنظيمات التكفيرية ؟

حماية الشباب من هذه التنظيمات هي مسئوليتنا جميعًا، وعلى كل واحد منا القيام بدوره حسب المكان الذي هو فيه ولذلك فهناك العديد من التوصيات يمكن أن نذكر بعضها في النقاط التالية :

– على الجهات الأمنية تكثيف الجهود، واستخدام كل السبل المستطاعة؛ لردع هذه الحركات الإرهابية، والتنظيمات المتطرفة.

– على المؤسسات الفكرية والجامعية، والمراكز البحثية، تناول أفكار هذه الجماعات بالبحث والدراسة، والكشف عن أفكارهم المنحرفة والمتطرفة، والعمل على مواجهة الفكر بالفكر.

– ضرورة التوعية الدينية المستمرة، وخلق منابر إعلامية لعلماء الدين الثقات في وسائل الإعلام، والمدارس والجامعات ومراكز الشباب

– ضرورة تواجد المثقفين وعلماء الدين على مواقع الإنترنت؛ حتى لا يتركوا الفضاء الإلكتروني ساحة خصبة للتنظيمات المتطرفة ينشرون من خلاله أيديولوجياتهم الفاسدة، وفكرهم المنحرف.

– تحقيق تعاون دولي على مستوى المؤسسات الدينية المعتدلة؛ لتحصين الشباب الغربي حديثي العهد بالإسلام، ووقايتهم من استقطاب المنظمات الإرهابية المسلحة لهم.

– ضرورة بناء هوية ثقافية، ودينية صحيحة؛ لتكون بمثابة السد المنيع، والحصن الحصين للشباب، تحفظهم، وتحميهم من الوقوع في براثن التطرف باسم الدين، وهو منهم براء.

– ضرورة احتواء أبنائنا داخل الأسرة، والعمل على إشباع احتياجتهم النفسية والاجتماعية والمعرفية، حتى لا يكونوا صيدًا ثمينًا للتنظيمات الإرهابية

– تكثيف الجهود التي تتم لنشر الصورة الصحيحة للإسلام والتركيز على توضيح  خطورة التكفير ومفهوم الحكم بما أنزل الله وحكم الخروج على الحاكم من قبل الجهات المعنية بذلك وتوعية الشباب بالقدر الكافي الذين يمكنهم من التفرقة بين ما يتفق مع تعاليم الإسلام وبين الأفكار المغلوطة التي تُنسب إليه من خلال هؤلاء.

كلمة توجهها لمشرفي الرسالة أو لغيرهم ؟

انطلاقاً من قول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لا يَشْكُرُ النَّاسَ) ، أتقدم بالشكر الجزيل والعرفان الجميل لأستاذي الجليل الأستاذ الدكتور ياسر البتانوني المشرف على هذا العمل الأكاديمي الذي أنفق ثمين وقته وكثير جهده لمتابعة هذا البحث خطوة خطوة، ولم يألُ جهداً ولا نصحاً في إبداء توجيهاته وملاحظاته، فالله أسأل أن يرفع قدره وأن يمتعه بالصحة والعافية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى