مقالات

د خالد آل رحيم يكتب.. الدعوة السلفية مواقف أنصفها التاريخ

لن أتحدث تفصيلاً عن مواقفها لأنها تدون في مؤلفات، فتاريخ الدعوة السلفية عامر بالأحداث التى تدل على صحة مواقفها، وسلامة منهجها، الذي لا يتبدل ولا يتغير لأنه منهج معصوم، ولذلك سأذكر بعض المواقف التى اتخذت فيها الدعوة السلفية قراراً مفصلياً وثبت بمرور الأيام صحة قرارتها ومواقفها فجاء الإنصاف لها من التاريخ في وقت جحد ذلك الكثير من البشر الذين هاجموها ووصفوا دعاتها بأقذع الأوصاف والألفاظ وإليك إنصاف التاريخ لها:

– رفض مشائخ الدعوة في البداية الإنضمام والانضواء تحت عباءة الجماعات المتشددة وأسسوا دعوتهم المباركة وكان قراراً صائباً وذلك في بداية السبعينيات

– رفضت الثورة الإسلامية الشيعية بقيادة الخميني في الوقت الذي هلل وكبر لها الكثير وذلك في نهاية السبعينيات

– رفضت اغتيال الرئيس السادات رحمه الله لأنه سيجر البلاء على الأمة في الوقت الذي هلل له الكثير وقد كان وذلك في بدا ية الثمانينيات

– رفضت الصدام المسلح مع الدولة المصرية من قبل الجماعات المسلحة في الصعيد وسُميت أئنذاك الدعوة السلبية وكان ذلك منتصف الثمانينيات

– رفضت تصدير الشيعي حسن نصرلله على أنه بطل الأمة ومنقذُها في الوقت الذي قام البعض بتعليق صوره في كل مكان وكان ذلك في بداية التسعينيات

– رفضت تأسيس ما سُمي بتنظيم القاعدة الذي جر البلاء والتشرذم على الأمة بأسرها في الوقت الذي باركه الكثير وكان ذلك في منتصف التسعينيات

– رفضت واسنتكرت تأسيس ما سُمي بالدولة الإسلامية والذي تغير مسماها فيما بعد إلى عدة مسميات أخرها داعش في وقت دعمها الكثير جهلاً منهم بأنها دولة الإسلام وكان ذلك بداية الألفية

– رفضت المساهمة في تدمير الأمة العربية فيما سُمي بالربيع العربي ودعت للمحافظة على البلاد والعباد وكانت النتيجة ذهاب أكثر من ثلاث دول صارت كانتونات مثل سوريا وليبيا واليمن وكان ذلك في العقد الثاني من الألفية

الغريب والعجيب أن كل المواقف التى اتخذتها الدعوة السلفية ثبت صحتها باعتراف التاريخ الذي أنصفها ثم تجد الآن من يخون دعاتها ويتهمهم بالنفاق تارة وبالكفر تارة أخرى وكأنه يبتغي تزوير التاريخ القريب فضلاًعن البعيد ولهذا كان موقف الدعوة السلفية من دخول تركيا إلى ليبيا واضحاً وهو الرفض التام في الوقت الذي باركة وهلل له الكثير رفضته الدعوة السلفية وسينصفها التاريخ يوماً ما كما أنصفها سابقاً في كل مواقفها

وإن غداً لناظره قريب ,,,

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى