د صالح الشقباوي يكتب.. كيف سيكون وضعنا الفلسطيني …!!!

فلسطين
0

د صالح الشقباوي يكتب.. كيف سيكون وضعنا الفلسطيني …!!!

 د صالح الشقباوي

آمل كمناضل فلسطيني …أمضى اثنان وأربعون عامًا في أحضان حركة فتح، أن تكون قرارات الرئيس القائد العام رئيس حركة فتح ورئيس اللجنة التنفيذية ل.م.ت.ف السيد أبو مازن محمود عباس، الأخيرة .. بلسمًا يداوي جرح النكبة وجرح الانقسام الفلسطيني العبثي.

خاصة وإننا نقف على أعتاب زمن فلسطيني جديد، أهم ما يميزه قناعات فلسطينية راسخة ولدت في قلب ووجدان وعقل من مدوا أيديهم لصنع السلام مع اسرائيل، هؤلاء وإن كانوا صادقين في توجههم إلا أن العقل الصهيوني عاد ثانية لأحضان المثيولوجيات التوراتية المسيائية المجردة وقتل العقل البرغماتي ( الرابيني) وتخلصوا منه بحجة انه ذاهب بهم الى الكارثة الوجودية ، والى محرقة جديدة ( هولكست)

حيث لم يستطيعوا أن يوفقوا بين فكرة التوراة “سفر حزيقال” وبين فكرة إعادة الأرض للفلسطينين ، خاصة أراضي  “يهودا، السامرة”،والتي تعتبرها التوراة مركزية التأسيس في وعد الرب لإبراهام “إبراهيم” والتي قامت عليها مملكة داوود الغازي لأرض كنعان، بعد أن تسلق جنوده من أكثر من الفين عام إلى مدينة أورسالم الكنعانية كغازين عبر مجاري مياه منازلها، وخاض هو وجنوده معركة استمرت أكثر من أربعة عشر يوما ..!!!

الزمن جديد والقناعات الفلسطينية راسخة بأن العقل الصهيوني النتنياهوي لا يريد السلام، بل يمارس فلسفة القضم خطوة خطوة معتمداً على الولايات المتحدة الأمريكية كامتداد استراتيجي، وامتداد لشرعنة قضمه وإحتلاله للأراضي الفلسطينية، على قاعدة الرؤية الثيولوجية المشتركة والتي جمعها معنا أحكام ورؤى التوراة مع أحكام ورؤى الإنجيل البروتستنتي والذي يؤمن به أكثر من سبعين مليون إنجليكاني معمداني أمريكي، والذي ينطلقان من رؤيا خلاص واحدة، ومن مسيح واحد حمل جسده أحمال التوراة والإنجيل الجديد معاً.

 أمام هذا المشهد الدرامي، أطالب كل فصائل العمل الوطني والإسلامي التوحد والإنصهار في جسد منظمة التحرير على أرضية برنامج الحد الأدنى والانطلاق لمقارعة العدو بوسائل كفاحية مشتركة تقوم على إعتماد الشرعية الدولية وقوانين الأمم المتحدة كمرجع وطني من خلاله نمنع الضم ونقف في وجه التوراة وفلسفة الإنجيلين الجدد ولنعلن من فوق أرض فلسطين دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية كدولة تحت الاحتلال ولنمارس كل أشكال الكفاح والتحرر التي تشرعنها قوانين وفلسفة الشرعية الدولية.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: