رئيس الوزراء الفلسطيني: نرفض الخضوع للابتزاز الأميركي

0

أكد رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، رفض القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس والحكومة، الخضوع للابتزاز الأميركي، والقرارات التي اتخذتها وستتخذها إدارة ترامب، وأنها لن تقايض الحقوق الوطنية الثابتة بأي مال سياسي.


وقال الحمد الله، في كلمته بافتتاح مركز التأهيل الوطني، اليوم الاثنين في مدينة بيت لحم، إن الإدارة الأميركية لم تعد شريكا في تحقيق السلام، بل هي شريكة في الاحتلال وزعزعة الاستقرار، ليس فقط في فلسطين، بل في المنطقة بأكملها.

وأشار إلى أن “المرحلة تتطلب من الجميع التّحلي بالمسؤولية الوطنية تجاه قضيتنا ومقدساتنا”، لافتا إلى أن القضية الفلسطينية تواجه تحديات كبيرة، حيث تقوم حكومة الاحتلال مدعومة من الإدارة الأمريكية بتقويض حل الدولتين وفرص السلام والاستقرار، وذلك من خلال سياسة فرض الأمر الواقع على الأرض، وتصعيدها الاستيطاني، وانتهاكاتها بحق المقدسات المسيحية والإسلامية وعلى رأسها المسجد الأقصى، ومخططاتها في تهويد القدس والتهجير القسري لسكانها وللمواطنين في المناطق المحيطة بها، خاصة أهلنا في الخان الأحمر، واستمرار حصارها لأهلنا في قطاع غزة، واستهدافها للمدنيين العزل فيه.

وأضاف أنه إلى جانب ذلك، تعلن إدارة ترامب وقف المساعدات لأبناء شعبنا، وذلك يأتي استمرارا لخطواتها في محاولة فرض ما يسمى “صفقة القرن” وابتزاز قيادتنا الوطنية، بعد قرارها بشأن القدس واللاجئين، ومخططاتها إلى جانب إسرائيل في تصفية قضيتنا وحقوقنا الوطنية، وعلى رأسها حق أبناء شعبنا في الحرية والعودة وتقرير المصير.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: