رصيد مهول من تدنيس المقدسات..الاحتلال هدم أكثر من 1300 مسجد وحــــــوّل البعض لحظائر وخمّارات

حريق المسجد الأقصى
0

الاحتلال هدم أكثر من 1300 مسجد.. وحــــــوّل البعض لحظائر وخمّارات

«الأقصى» حاز نصيب الأسد من الاعتداءات.. وتوجد أوقات خاصة لاقتحامه

منع أذان الفجر وغرامة 3 آلاف دولار  للمخالف

أكثر من 25 تنظيمًا إرهابيًا يعملون يوميًا على تهويد القدس وتهجير أهله

إنه الاحتلال.. كيان يسعى بكل السبل لمحو الهوية، فلم يكتف بسرقة الأرض، وقتل النفس، بل سعى لأن يكون التهويد هو الوجه الخفي الذي يغيب كثيرًا عن الأذهان، فكما لم تأمن الأرض والدم والعرض تحت الاحتلال كذا لم تأمن المساجد، فمن 1948 تفنن الاحتلال في الاعتداءات على المساجد فما بين التحريق والهدم، إلى تحويلها إلى حظائر للحيوانات أو خمّارات وملاهٍ ليلية، ونحن هنا نلقي الضوء على هذه المأساة.

الأسبوع الماضي.. آخر قرار بهدم مسجد

لا يتوقف الاحتلال في إصدار القرارات بهدم المساجد، فكان القرار الأخير من نصيب مسجد القعقاع بن عمرو ببلدة سلوان جنوب الأقصى، حيث قررت سلطات الاحتلال يوم الاثنين 14 سبتمبر هدم المسجد، حيث ألصقت السلطات أمرًا بالهدم على أبواب المسجد مع إعطاء مهلة للقائمين مدتها 21 يومًا.

المسجد أقيم عام 2012 على مساحة 110 مترًا وهو مكون من طابقين، وهذا هو القرار الثاني لهذا المسجد.

المسجد الأقصى أكثر الاعتداءات

أكثر الأماكن التي تعرضت للاعتداءات في الأرض المحتلة، هو المسجد الأقصى حيث لم تتوقف الاعتداءات منذ 1967، مرورًا بالحريق 1969، وحادث جولدمان في 1982، ومذبحة 1990، إلى معركة النفق 1996، وتستمر المأساة حتى الآن، فلم تتوقف الاقتحامات ولا الاعتداءات.

الاحتلال يخصص أوقاتًا للاقتحامات 

 حدد الاحتلال أوقاتًا لاقتحامات المسجد الأقصى، حيث خصص الفترة من الساعة السابعة والنصف إلى الساعة العاشرة صباحًا، والفترة من الساعة الواحدة إلى الساعة الثانية ظهرًا لاقتحامات المستوطنين، في حراسة مشددة للشرطة الإسرائيلية، وبالرغم من أن المسجد يقع تحت إدارة الأوقاف الأردنية إلا أن الاحتلال اتخذ هذا القرار من جانب واحد.

 25 تنظيمًا إرهابيًا يعمل من أجل هدم الأقصى 

يعلم الجميع أن المسألة مسألة وقت، وأننا سنصبح في يوم على خبر تفجير في الأقصى، فهذه هي النية الموجودة، فكل المعلومات تؤكد المخاوف الفلسطينية من احتمالية العدوان في أي وقت، وكل المعطيات المسربة سواء عن عمد أو خطأ من «الشاباك» تؤكد نية المتطرفين في الهجوم على الأقصى وتدميره.

الجميع يؤكد سواء مصادر لكيان الاحتلال أو لفلسطين أن هناك أكثر من 25 تنظيمًا إرهابيًا يعملون يوميًا على تهويد القدس وتهجير أهلها، وهدم المسجد وبناء هيكلهم المزعوم.

الحكومة تعطي الضوء الأخضر

  يظن البعض أن الاقتحامات تقتصر على الجماعات المتطرفة، إنما الواقع يؤكد أن كل هذا يتم بمعاونة حكومة الاحتلال الإسرائيلية، بل يشارك كثير من وزراء الحكومة في هذه الاقتحامات، كما أن كل مؤسسات الدولة تعمل بلا ملل من أجل فرض القبضة الاستيطانية والدينية على القدس، فما يحدث في القدس إنما هو تطهير عرقي ممنهج.

مخابرات الاحتلال: «نخشى تفجير الأقصى في أي وقت»

أكدت حكومة الاحتلال ومخابراته أنها تخشى من «احتمالية تفجير الأقصى على يد متطرفين يهود»

فهل هذه الخشية وهذا الإعلان يبرؤ الحكومة؟! الأمر له اعتبارات أخرى تتعلق بالحرب السياسية الإسرائيلية بين الأحزاب هناك والأزمة الحكومية والليكود، هذه الأمور تمنع من الكشف عن مخططات العدوان على الأقصى، وقد تكون هناك حسابات دولية ولكن الأكيد أن كلها مجتمعة تهدف إلى الخداع والتضليل، وتبقى الحقيقة أن الاحتلال دولة وتنظيمات إرهابية سرية هدفها القدس والأماكن المقدسة.

الاحتلال يدنسون المساجد

تواريخ من الحقد

على الرغم من أن المسجد الأقصى يتعرض لاعتداءات يومية إلا أننا هنا سنذكر نماذج فقط لهذه الاعتداءات

– 7 يونيو 1967: دخل الجنرال موردخاي جور وجنوده المسجد الأقصى المبارك في اليوم الثالث من بداية حرب 67 ورفعوا العلم الإسرائيلي على قبة الصخرة وحرقوا المصاحف، ومنعوا المصلين من الصلاة فيه، وصادروا مفاتيح أبوابه.

– 21 أغسطس1969: حريق المسجد الأقصى واعتقال سائح أسترالي على خلفية ذلك.

– 28 يناير1976: المحكمة المركزية الإسرائيلية تقرر أن لليهود الحق في الصلاة داخل الأقصى.

– 13 يناير: اقتحم أفراد حركة «أمناء جبل الهيكل» وجماعات أخرى الأقصى ورفعوا العلم الإسرائيلي مع التوراة.

– 11 أبريل 1982: جندي يدعى هاري غولدمان أطلق النار بشكل عشوائي داخل الأقصى، مما أدى لاستشهاد فلسطينيين اثنين وجرح أكثر من ستين آخرين.

– 25 يوليو 1982: اعتقال يوئيل ليرنر أحد ناشطي حركة كاخ بعد تخطيطه لنسف مسجد الصخرة.

– 26 يناير 1984: يهوديان يدخلان الأقصى وبحوزتهما كميات كبيرة من المتفجرات والقنابل اليدوية بهدف نسف قبة الصخرة.

– 11 مارس 1997: المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية يسمح لليهود بالصلاة في الأقصى بعد التنسيق مع الشرطة الإسرائيلية.

– 11 يناير 2000: المحكمة العليا الإسرائيلية تقرر أن المستوى السياسي هو المسؤول عن البت في قضايا المسجد الأقصى.

–28 سبتمبر 2000: أرييل شارون يقتحم ساحات المسجد الأقصى المبارك، وكان الاقتحام شرارة انطلاق انتفاضة الأقصى.

– 29 سبتمبر 2000: قوات الاحتلال ترتكب مجزرة جديدة بحق المصلين في المسجد الأقصى المبارك راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى.

– 9 سبتمبر 2004: مناحيم فرومان راب «مستوطنة تكواع» يقيم حفل زواج لابنه داخل الأقصى تخلله شرب الخمور والنبيذ.

– 12 أكتوبر 2008: الاحتلال يفتتح كنيسًا يهوديًا بأرض وقفية على بعد خمسين مترًا من الأقصى.

– 15 مارس 2010: افتتاح كنيس الخراب بجوار المسجد الأقصى.

– 25 مايو2010: سمحت شرطة الاحتلال ولأول مرة لأحد حاخامات الحريديم بأداء طقوس صلاة يهودية كاملة والسجود سجودًا تامًا تجاه قبة الصخرة خلال النهار.

– 27 أكتوبر 2014: الكنيست يناقش مقترحًا لسحب السيادة الأردنية على الأقصى.

-وتستمر الاعتداءات لنصل مساء الثلاثاء 15 سبتمبر إلى إضافة أسوار الأقصى بأعلام أمريكا وإسرائيل.

جريق المسجد الأقصى

حريق الأقصى.. تاريخ لا ينسى

في فجر يوم 21 أغسطس عام 1969 بعد صلاة الفجر، والتي كانت الصلاة الأخيرة في المصلى المرواني، ثم انصرف الجميع وبقيت حلقات التحفيظ، والدراسة، وفي تمام السابعة صباحًا تسلل متطرف يهودي من باب الغوانمة بالجهة الشمالية الغربية من المسجد، وتوجه إلى المصلى القبلي ووضع مادة شديدة الاشتعال وخرج، وما هي إلا دقائق إلا وارتفعت ألسنة النيران، وعمت رائحة الحريق المكان، ومع قدوم أهالي القدس لإطفاء الحريق منعتهم قوات الاحتلال، ثم سمحت لهم بعد وقت قصير بالدخول، ولكنهم وجدوا أنه لا مياه سواء في المسجد أو محيطه، فشكلوا سلاسل بشرية لنقل المياه لإطفاء الحريق أملًا أن تصل إليهم سيارات الإطفاء، لكن الاحتلال منع سيارات الإطفاء لأربع ساعات، ليرى المسلمين النيران وهي تأكل أمامهم سقف المسجد بعد أن أكلت المنابر والمحراب والمصاحف، ومنبر صلاح الدين، وتضرر في هذا الحريق مسجد عمر ومحراب زكريا، ومقام الأربعين، وحرق جميع السجاد، ومطلع سورة الإسراء المصنعة من الفسيفساء المذهبة فوق المحراب، والعديد من الحوامل الخشبية التي تحمل القناديل والعديد من مرافق المسجد.

روهان مبعوث الرب

بعد 48 ساعة أعلن الاحتلال اعتقال « دينيس روهان» أسترالي الجنسية، وأنه هو المتهم بحريق المسجد، وينتمى هذا المجرم إلى كنيسة الرب وهي واحدة من الكنائس الإنجيلية، «التي تؤمن بعودة المسيح، وأن شرط ذلك هو عودة بني إسرائيل إلى أرض فلسطين وبناء الهيكل الثالث».

واستبشرت هذه المجموعات بهزيمة 67 وبدأت تستعد لتحقيق أفكارها، وكرر «روهان» أنه هو «مبعوث الرب لهدم الأقصى وبناء الهيكل استعدادًا لعودة المسيح».

محاولات اطفاء حريق الأقصى

مذبحة الاثنين

في يوم الاثنين الموافق 8 أكتوبر 1990، اقتحمت قوات الشرطة وحرس الحدود والمخابرات والمستوطنون، ساحات المسجد الأقصى من عدة أبواب، وفاجأت المصلين وحشود الفلسطينيين، الذين تجمعوا للتصدي لمحاولة جماعة «أمناء الهيكل» الإرهابية بقيادة غرشون سلمون، والتي كانت قررت أنها ستضع حجر أساس الهيكل المزعوم في ساحة المسجد.

لم تراع قوات الاحتلال وجود أطفال أو نساء فبدأت باستخدام قنابل الغاز، والأسلحة والذخيرة الحية، بل واستعانت بطائرات مروحية، أدت هذه المذابح إلى سقوط 23شهيدًا وإصابة 850 آخرين بجروح مختلفة، وفق إحصائيات المستشفيات العربية بالقدس.

 1996 مذبحة النفق

بدأ نتنياهو في 25 سبتمبر 1996 في سلسلة أخرى من سلسلة الاعتداءات والانتهاكات في المدينة المحتلة، التي أكدت وفضحت النوايا الإجرامية للاحتلال، حيث دشن نتنياهو نفق القدس، وأكد هذا النفق أن الإجراءات الإسرائيلية لتهويد القدس لم تتوقف.

تصدى أهل القدس في انتفاضة بدأت بقلب القدس والمسجد الأقصى لتمتد بعدها لكافة الأراضي الفلسطينية، لتمثل أول مواجهة مسلحة بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال، وكانت النتيجة مذبحة راح ضحيتها 70 شهيدًا وأكثر من 750 جريحًا.

 شارون ومذبحة الأقصى  2000  

تتوالى الأحداث والجرائم ضد الأقصى متمثلة في سلسلة من المجازر المتلاحقة والمتراكمة التي يرتكبها جنرالات الاحتلال، وبدأت هذه المذبحة بزيارة شارون إلى ساحات المسجد الأقصى في يوم الخميس 28 سبتمبر 2000، وأعلن حربًا على القدس وأهلها، لتبدأ المجزرة الجماعية، حيث كان الهجوم المحكم في اليوم التالي وقت صلاة الجمعة، لتبدأ بهجوم قوات الاحتلال مدججين بمختلف الأسلحة، وبلا أي روادع على المصلين والشعب الأعزل، لتكون النتيجة في أيام أكثر من ثلاثة آلاف فلسطيني، بين شهيد وجريح، لتنطلق الانتفاضة الثانية.

تهويد المسجد الإبراهيمي

 مذبحة المسجد الإبراهيمي وتقسيمه بين اليهود والمسلمين

في فجر يوم 25 فبراير 1999 الموافق 15 رمضان، شهد المسجد الإبراهيمي مجزرة على يد الإرهابي الإسرائيلي باروخ جولدشتاين أحد مستوطني «كريات أربع»، بينما كان المصلون ساجدين في صلاة الفجر.

وقام «جولدشتاين» بفتح رشاشه على المصلين وهم سجود، وأطلق 111 رصاصة، استشهد في الحادث 30 فلسطينيًا، من بينهم مؤذن المسجد جميل جبريل.

وقتل جولدشتاين بعد ما هجم عليه المصلون، وفي اليوم التالي للمذبحة وأثناء تشييع جنازة الشهداء أطلق الاحتلال النيران على الأهالي حتى سقط ما يقارب 20 شخصًا آخر ليسجل في سجل المجزرة 50 شهيدًا.

 وتم إغلاق المسجد لشهرين، وتم تقسيمه بعد ذلك إلى قسمين، قسم لليهود وقسم للمسلمين في سابقة تعد الأولى.

كتابات عبرية على حوائط المساجد

1300 مسجد.. هدم وحرق وتحويل إلى حظائر وخمارات

لم تتوقف اعتداءات الاحتلال على المساجد والمقدسات من 1948 وحتى الآن، فإن الاحتلال يسعى لمحو أي أثر لفلسطين التاريخية وإلغاء هويتها الإسلامية من خلال تحويل الكثير من مساجدها إلى كنائس، أو حتى إلى حظائر ومتاحف وخمارات.، وتم تحويل عشرات المساجد بعد أن سيطر عليها الاحتلال إلى ذلك فعليًا.

“باروخ جولدشتاين” ومذبحة الحرم الإبراهيمي

مسجد أصبح مصنعًا للبلاستيك وآخر حظيرة حيوانات

مسجد عين الزيتون في صفد تحول إلى حظيرة للأبقار، ومسجد السكسك في يافا المكون من طابقين تحول الأول إلى مصنع للبلاستيك، والطابق الثاني إلى مقهى للعب القمار واحتساء الخمور.

أما مسجد عين الزيتون في صفد، فقد حوله الاحتلال إلى حظيرة للماشية، ومسجد مجدل بعسقلان، تحول جزء منه إلى متحف والآخر إلى محل لبيع الخمور، وتم تحويل مسجد الست سكينة في طبريا، ومسجد الغرباوي في قرية مدية ومسجد مدينة العفولة والتي تحولت جميعها إلى كنيس يهودي، مسجد الأحمر في صفد تم تحويله لاستديو لتصوير الأفلام الإباحية، ومسجد قيسارية تحول إلى مطعم، ومسجد مدينة العفولة، وهذه قائمة لا تنتهي يضاف إليها العشرات سنويًا.

مئذنة مسجد البحر بطبريا وقد أحاطت بها المباني الفندقية

 مسجد طبريا يحكي المأساة 

شُيَّد مسجد البحر بطبريا بشمالي فلسطين عام 1702م، ويسعى الاحتلال لتحويل المسجد إلى متحف للآثار القديمة، وعلى الرغم من أن المسجد مغلق منذ نكسة 1967 إلى أن الأهالي لا يتوقفون عن المطالبة بفتحه للصلاة، حتى تم إشعال النيران فيه، وتم تحويله إلى مستودع لشركة عقارات إسرائيلية، وشيدت عمارات على أنقاضه، وكعادة الاحتلال في تزوير التاريخ، فقد زعم أن المسجد لم يكن مسجدًا وإنما هو من ضمن ممتلكات الدولة المحتلة منذ عام 1952.

‪مسجد منذ العهد العمري تم غلقه بعد عام 1978 عقب طرد الفلسطينيين من خربة سيلون‬

الاحتلال منع رفع الاذان 54 وقتا في الحرم الابراهيمي في أيار المنصرم

جمعية إسرائيلية تعترف

 اعترفت جمعية «سيكوي» الإسرائيلية أنه في الأعوام القليلة الماضية قد تم تحويل 90 مسجدًا وكنيسة إلى خراب، نتيجة من تعمد وزارة الشئون الدينية الإسرائيلية، وأنها تسعى لذلك في كل القرى والمدن المهجرة، والمدن التي يسكنها أغلبية يهودية.

وأكدت الجمعية في تقريرها أن 16 مسجدًا على الأقل آيل للسقوط في الجليل والمجدل والكرمل والسهل الساحلي، والخالصة، وبئر السبع وطبريا، وتم تحويل 4 مساجد إلى خمارات.

 مؤسسة الأقصى: 2500 مكان مقدس تم تدنيسه

ذكرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث أن الكيان المحتل قد دنس ما يقارب 2500 مكان مقدس، في القرى المهجرة وبلدات الساحل، بلغت في القسم الشمالي من فلسطين 1500، بينما في القسم الجنوبي 1000 موقع. 

‪مسجد الزيداني بالبلدة القديمة بطبريا مغلق ويواجه مخططا لتطويره إلى مشروع سياحي تجاري‬

موسوعة المقدسات في فلسطين تذكر أرقامًا مرعبة

وثقت موسوعة المقدسات في فلسطين التي كان قائم عليه الشيخ رائد صلاح، أن هناك أكثر من 1900 موقع دمر غالبيته في 243 بمدينة وقرية مهجرة.

 فقد بقي من33 مسجدًا 16 فقط، منهم 11 فقط تقام فيهم الصلاة، وهي بحيفا وعكا، وباقي 33 إما مساجد مغلقة أو تستخدم في غير الصلاة كمخازن ومتاحف ومطاعم وقاعات أفراح أو حوّلت إلى كنس يهودي، وهناك 10 مساجد هدمت جزئيًا ولا تصلح للاستعمال، و118 مسجدًا هُدم كليًا وطمست معالمه.

أما عن الكنائس

ذكرت موسوعة المقدسات أنه من 41 كنيسة، هُدمت كنيسة جزئيًا، وعدمت 5 أخرى كليًا والباقي ما زال يعمل

 المقامات والآثار الإسلامية

411 مقامًا، لم يبق منها غير  46 منها ما زال قائمًا، بعضها مغلقة أو حوّلت إلى مزارات يهودية أو مزارات للدروز، وبعضها يستعمل كمخازن والبعض الآخر تستخدم للسكن، و14 مقامًا هدم جزئيًا، و351 مقامًا هدم كليًا ولم يبق له أثر.

المقابر

383 مقبرة إسلامية 53 منها قائمة و109 منتهكة جزئيًا و221 مقبرة طمست تمامًا ولم يبق لها أثر، وقد جرفت كليًا أو أقيمت عليها المباني والمناطق التجارية والصناعية، أو شقت فيها الشوارع، أما المقابر النصرانية فهي 13 مقبرة، 9 منها قائمة و3 منتهكة جزئيًا ومقبرة واحدة طمست تمامًا.

  منع أذان الفجر

صدَّق الكنيست في 8 /3/2017 على مشروع قانون منع الأذان، الذي ينص على «منع استخدام مكبرات الصوت للصلاة في الأماكن الكنسية في القدس والمناطق المحتلة عام 1948، من الساعة الحادية عشرة ليلًا وحتى السابعة صباحًا، وعلى من يخالف ذلك غرامة تتراوح بين 5 إلى 10 آلاف شيكل، ما يعادل 1500 إلى 3000 دولار أمريكي.

 الاحتلال يسمح بالبناء ثم يتخذ قرارًا بالغلق

يسمح الاحتلال الإسرائيلي ببناء المساجد داخل المناطق الفلسطينية التي يتم بناؤها، عن طريق جمعيات يقوم عليها المسلمون، وتقوم هذه الجمعيات بالإنفاق ودفع رواتب الأئمة وغيرها، إلا أن الاحتلال بعد انتهاء البناء، يقوم بإغلاق الجمعيات ومن ثم إغلاق المساجد التابعة لها أو مصادراتها، ففي عام 2015 أغلق الاحتلال 40 جمعية كانت تعمل في الداخل الإسرائيلي، وكانت غالب هذه الجمعيات تقوم على بناء وترميم المساجد في عكا وحيفا وغيرها من المدن الفلسطينية.

‪كنيسة الحجاج في مدخل خربة سيلون من العهد البيزنطي حولت لكنيس ولتعليم التوراة‬

قانون أملاك الغائبين.. خطة إسرائيلية لسرقة الأرض 

وضع الاحتلال يده على الأوقاف والمقدسات الإسلامية بعد أن سيطر على المجلس الإسلامي الأعلى عام 1950 بموجب قانون أملاك الغائبين، فما هو القانون وما هي خطوات الاحتلال لذلك؟

في 20 مارس 1950 عرف كل من غاب أو هُجر أو ترك حدود فلسطين حتى أكتوبر 1947، لأي سبب خاصة بسبب الحرب، أنه «غائب» وأن أملاك الغائبين من حق سلطة الاحتلال التصرف فيها، وكان الهدف الرئيس من القانون هو منع عودة أي من المهجّرين العرب إلى الأراضي أو الممتلكات التي تركوها قبيل الحرب أو أثناءها أو بعدها.

خطوات سبقت القانون

سبق القانون عدة خطوات من أجل تسهيل صدوره

مارس 1948 أعلنت مجموعات الهاجانة عن لجنة «الأملاك العربية في القرى»

أبريل 1948 تم تعيين قيم عام على أملاك العرب في شمال فلسطين وكان ذلك بعد احتلال حيفا.

مايو 1948 عين قيم آخر في يافا بعد احتلالها، ثم أنشأت «دائرة أملاك العرب» والتي كانت مهمتها مراقبة الأملاك العربية والسيطرة عليها، وفي يوليو 1948 عين قيم عام على كافة أملاك الغائبين، وبدأ إصدار القوانين المرتبة للأمر في أغسطس 1948، وفي عام 1949 أصدرت بعد القوانين التمهيدية.

ثم تم تعيين «دافيد شابرير» في الـ21 من يوليو عام 1948 ليكون المسئول الأوّل على أملاك الغائبين، وفي 23 من مايو عام 1949 توجّه شابرير إلى وزير الماليّة «إليعازر كابلان» وطلب توسيع صلاحياته، ليصبح مالكًا للعقارات بدلًا من «مسئول ومحافظ» عليها، وليمنع الفلسطينيين المهجّرين مالكي الأراضي والأملاك من العودة إليها لاحقًا، وبعد عام صدر قانون الغائبين.

وتبقى إسرائيل تسعى في كل وقت للقضاء على الهوية الفلسطينية، سواء بقتل الإنسان أو السرقة أو التدليس أو حتى هدم المساجد، فهي لا تريد الأرض وفقط، وإنما تريد محو الهوية أيضاً.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: