تقاريرفلسطين

سكان منزل الطور الذي يريد الاحتلال هدمه ل”ضد التطرف”: ما يحدث نكبة وتهجير لسبعين شخص منهم 36 طفل

تمر الأيام وأهالي منزل بلدة الطور بالقدس المكون من 5 طوابق، ينتظرون تنفيذ قرار الهدم الصادر من قبل محكمة الاحتلال.

تقول ميسرة أبو حلاوة أحد سكان المنزل في تصريحات خاصة لموقع “ضد التطرف”: “المنزل مكون من خمسة طوابق، يسكن به عشرة عائلات، تم بناءه في 2011، وبعد البناء بعامين بدأت تأتينا أوامر الهدم بحجة عدم الترخيص، كنا في كل مرة نقدم أوراق للترخيص لكنها تقابل بالرفض من قبل الاحتلال، ويتم اعطائنا تمهيد”

وتابعت”أبوحلاوة” ” وصلنا إلى طريق مسدود، والحجة التي يقولها الاحتلال أن البناء بدون ترخيص، وتم التقديم لطلب ترخيص مرة أخرى، والاحتلال رفض وتم إعطاءنا تمهيد لمدة شهر، وبعد هذا الشهر سيتم الهدم كما يؤكد الاحتلال”

وتابعت” ميسرة”:  “نحن على يقين أن هذا التمديد، إنما تم لأن الأمر به ضغط إعلامي وتفاعل على مواقع التواصل الإجتماعي، والغرض من هذا التمهيد أن يتناسا الناس الحدث، فيتم الهدم”.

ما هو المانع من ترخيص منزل الطور المهدد بالهدم

وعن المانع في الترخيص وضحت “أبو حلاوة” : “ترخيص الأراضي صعب جداً، وهو فعلياً ليس موضوع عادي، هي حجة يتبعها الاحتلال، لهدم المنازل، ونحن كأهالى طالبنا أكثر من مرة بأن يتم الترخيص، ولكن الاحتلال يرفض هذا الأمر، فالاحتلال يرفض ترخيص المباني إنما يتم ترخيص أراضي كاملة كمجمع سكني، المنطقة التي نحن بها تقارب 30 كلم، والاحتلال يطالب بأن يتم ترخيص هذه المساحة كاملة ثم يدخل هذا البناء من ضمنها، وهذا أمر مستحيل، ليس على مستوى الأفراد المادية فقط، فالأرض لها تخطيط قديم جداً وهم يرفضون الترخيص”

مستوى عائلات منزل الطور

وعن مستوى العائلات وضحت ميسرة أبو حلاوة: ” كلنا عائلات بسيطة، تبحث عن قوت يومها، دفعت هذه العائلات مخالافات بناء 75 ألف شيكل، بالإضافة إلى ضريبة أملاك 82 ألف شيكل، غير المصاريف السنوية التي ندفعها 7000 شيكل، فتقريباً كل منزل يدفع للحكومة شهرياً 5000 شيكل، تقريباً 1500 دولار، بدون أي مصاريف أخرى لهذه العائلات من أكل وشرب وغيره، وبعد كل ذلك تأتي حكومة الاحتلال لهدم هذه المنازل، الكل يترقب الموقف الأهالى والنساء والأطفال، فهذه نكبة وتهجير لسبعين شخص، منهم 36 طفل”

وعن إمكانية تملك منزل آخر لهذه العائلات قالت: “تملك منزل في القدس أمر مكلف للغاية، وصعب جداً، فمع التكاليف المفروضة علينا فلن يستطيع أحد من سكان البناية من توفير منزل أخر له ولأسرته، فلا يوجد حتى إمكانية للإيجار”

وتابعت: “تم إعطائنا خيار أن نقوم نحن بالهدم، ولكن كل الأهالي يرفضون الهدم الذاتي، فلا يوجد أحد يقوم بهدم ما بناه بيديه، وإذا لم نقم بالهدم وهذا هو المؤكد فإن الاحتلال يفرض علينا دفع تكلفة الهدم، والمقررة بمبلغ 650 ألف دولار، فالبناء كبير وفي منطقة وسط مباني أخرى، فتكلفة الهدم تكون مرتفعه، وهذه التكلفة تضاف لما نقوم بدفعه”

وكانت بلدية الاحتلال قد أخطرت أهالي عمارة في بلدة الطور، في الجانب الشرقي لمدينة القدس الذي احتلته إسرائيل في حرب 1967، عن قرارها هدم منازلهم التي تضم 10 عائلات مقدسية مكونة من 70 فردا.

ونظم عدد من سكان القدس وحي الطور وقفات تضامنية مع العائلات المهددة بإخلاء عمارتها السكنية بحجة عدم الترخيص.

أمهلت السلطات الإسرائيلية الأسر المقدسية شهراً  واحدًا لكي يهدموا العمارة المكونة من 5 طوابق ذاتيًا وقسرًا، وإلا ستقوم آلياتها بهدمها مقابل مخالفة مالية باهظة الثمن تصل إلى مليوني شيكل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى