فلسطين

فروانة: الاحتلال يعامل الأسرى كمجرمين مخالفاً كل القوانين الدولية والحرية هي حق طبيعي لكل أسير

لماذا يحاكم أسري "جلبوع" أمام محكمة الناصرة؟

لماذا يحاكم أسري “جلبوع” أمام محكمة الناصرة؟

بعد محاكمة أسرى الحرية أمام محكمة الناصرة، تجدد السؤال لماذا تتم هذه المحاكمة، وهل يعاملهم الاحتلال كأسرى حرب، أم مجرمين، وكانت الإجابة من الأستاذ عبد الناصر فروانة رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين بالسلطة الفلسطينية

قال “فروانة ” الحرية هي حق طبيعي، و”الهروب” من سجون الاحتلال، ان لم يكن واجبا، فهو على الأقل مسموح به وفقا للقانون الدولي، وهو حق للأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، وليس جريمة، خاصة في ظل الاحكام الخيالية التي تفرضها سلطات الاحتلال بحقهم ومع استمرارها في احتجاز الأسرى الفلسطينيين لعشرات السنين في سجونها بظروف قاسية وتهربها من استحقاقات العملية السياسية وتضاءل الفرص الاخرى للافراج عنهم. 

وبالإجابة على سؤال: لماذا قدمت سلطات الاحتلال الاسرى الاربعة الذين أعيد اعتقالهم بعد هروبهم من سجن جلبوع امام المحكمة  الاسرائيلية في الناصرة ؟؟

قال فروانه: إن سلطات الاحتلال لا تعاملهم وفقا لاتفاقية جنيف الثالثة باعتبارهم أسرى حرب، ولا تعترف بهم كمدنيين اعتقلوا في زمن الحرب وتنطبق عليهم اتفاقية جنيف الرابعة، فهي تصر على روايتها الظالمة وتقدمهم على أنهم (مجرمين وقتلة) وقد ارتكبوا مخالفات وجرائم سابقة، اعتقلوا وحوكموا بسببها، واليوم ارتكبوا جريمة جديدة تتمثل بالهروب وتحاول ان تلصق بهم تهم جنائية جديدة، وترى انه يجب ان يحاكموا عليها كما تفعل بعض الدول المستقرة مع (الهاربين) ضمن قانون العقوبات المتبع لديها..

وتابع “فروانة” إذن نحن امام مهمة قديمة جديدة تتمثل بتكثيف العمل والنضال القانوني من أجل تثبيت المكانة القانونية للأسرى والمعتقلين الفلسطينيين على أنهم مناضلين من أجل الحرية، وان مقاومتهم للمحتل تندرج في سياق النضال المشروع،  وأن عمليات الهروب من السجن في زمن الحروب والاحتلال حق مشروع وليس بجريمة تستوجب العقوبة الجنائية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى