في إصدار جديد.. متحدث داعش ما أصاب العالم بسبب كورونا إنما بما أصابوا به الدولة

داعش
2

في ثاني كلمة صوتية لمتحدث تنظيم داعش الإرهابي، “أبي حمزة القرشي” والتي أتت تحت عنوان ” وسيعلم الكفار لمن عقبى الدار”

حاول متحدث التنظيم الإرهابي في الإصدار أن يقنع اتباعه بأن ما حدث للعالم بسبب كورونا إنما هو بسبب، ما حدث ضد أفراد دولته المزعومة، فقارن بين حصار العالم لداعش، وبين الحجر المنزلي.
وقال فرحاً : “الآن أصبحتم تستجدون المساعدات بعد أن فقد كثيراً منكم كل ما يملكون”

وأن العالم أجمع إنما يعيش في الكفر، فما بين كفر الديمقراطية ، أو اتباع الدول، أو كفراً من أجل حرهم لدولة الإسلام كما يزعمون.

وحاول الإصدار إقناع الاتباع بأن الحكام إنما هم كفرعون موسى، وأن ما قام به فرعون هو ما يقوم به الحكام هذه الأيام – كما يزعمون-.
ودعا في الإصدار اتباعه على القتال، وأعاد نفس كلمات البغدادي والزرقاوي وابن لادن “بأن العالم الآن فريقين فريق إيمان وفريق كفر”

وأكد “المتحدث” على رفضه للديمقراطية والأحزاب، وأنه لن يتوقف عن محاربة هذه الأحزاب، ومحاربة القوانين.

وتطرق في الإصدار إلى تكفيرة لطالبان، وأنها ميليشيا مرتدة تجل وتتفاوض مع القوات الأمريكية، وتكفيره لرئيس الوزراء العراقي.

يأتي هذا الإصدار من انتاج مؤسسة التقوى، المؤسسة التي يصدر من خلالها كلمات خليفة التنظيم الإرهابي والمتحدث الرسمي له، وأتت الكلمة في 39 دقيقة، وتعتبر هذه هي الكلمة الثانية للمتحدث الرسمي بعد الكلمة الأولى التي أعلن فيها مقتل أبو بكر البغدادي.

وتأتي الكلمة في وقت يتعرض فيه التنظيم للشتات في سوريا والعراق وغيرها. على الرغم من إعلان التنظيم الإرهابي عن ما أسماه غزوة الاستنزاف.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: