في ذكرى رحيله.. أهم المجازر التي ارتكبها حافظ الأسد

0

 

تمر اليوم ذكرى رحيل الرئيس السوري حافظ الأسد، حيث رحل في 10 يونيو 2000 إثر أمة قلبية تعرض لها، ولد حافظ بمدينة القرادحة بمحافظة اللاذقية، لأسرة علوية، التحق بالأكاديمية العسكرية عام 1952، ثم التحق بالكلية الجوية ليتخرج منها عام 1955،

علاقته بحزب البعث

انضم الأسد لحزب البعث عام 1946، بعد تشكيل القرع الأول للحزب في اللاذقية، وكان الاسد رئيس فرع الاتحاد الوطني للطلبة في محافظة اللاذقية، ثمر رئيساً لاتحاد الطلبة في سوريا

استفاد كثيراً بانطلاق حزب البعث بعد سقوط العقيد أديب الشيشكلي واغتيال العقيد عدنان المالكي، حيث أتى إإلى مص للتدريب على قيادة الطائرات النفاثة، ثم ذهب غلى الاتحاد السوفيتي ليتدرب على طائرات ميج 15 وميج 17.

علاقته بالوحدة المصرية السورية

بعد قيام الوحدة بين مصر وسوريا انتقل الاسد لخدمة في القاهرة، ورفض هو وعدد من رفقاءه قرار القيادة بحل حزب البعث، والذي جاء بناء على طلب الرئيس جمال عبد الناصر للاستمرار في الوحدة، فشارك الأسد في تشكيل تنظين عسكري سري تابع لحزب البعث في عام 1960، اشتهر بـاللجنة العسكرية لحزب البعث، وهي المجموعة التي حكمت سوريا بعد ذلك.

انتهاكات حافظ الأسد

نحن هنتا لا نسرد السيرة الذاتية للأسدن وإنما نسلط الضوء على أهم الانتهاكات التي حدثت في عهد حافظ الأسد والتي ضاع ضحيتها الألاف من الشعب السوري.

 

مجزرة جسر الشغور 1980

تقع جسر الشغور بين اللاذقية وحلب

في يوم 9 مارس 1980 وقعت مذبحة جسر الشغور بين نظام الأسد، وسوريين معارضين ينتمون لجماعة الإخوان المسلمين.

بدأت الأحداث بمهاجمة مسلحين من جماعة الإخوان لثكنات الجيش، ومكاتب تابعة لحزب البعث في موجة من الاحتجاجات المناهضة لنظام الاسد.

ومن جانبه اصدر حافظ الأسد أوامرة بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة للجيش بإرسال فرقة من قوات الصاعقة بواسطة المروحيات، وتم قصف مدينة جسر الشغور بالصواريخ ومدافع الهاون، واسفر ذلك عن مقتل وجرح العشراتن كما تمى القاء على مئات، حكمت محكمة عسكرية برئاسة العماد مصطفى طلاس بإعدام أكثر من مائة من المعتقلين بتهمة الإنتساب لجماعة الإخوان المسلمين.

 

 

مجزرة حي المشارقة 1980

 

في  يوم 11/8/1980 الموافق اول ايام عيد الفطر، شهد حي المشارقة واحدة  من أسوأ المجازر التي شهدتها سورية في نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات. عندما قامت الوحدات الخاصة بارتكاب مجزرة في حي المشارقة في حلب، والتي شكّلت واحدة من المجازر التي شهدتها مدينة حلب أثناء استهدافها من طرف قوات الجيش والأمن، في الفترة التي امتدّت من أبريل 1980 وحتى فبراير 1981.

وكانت قوة من الوحدات الخاصة، والتي كان يرأسها اللواء علي حيدر آنذاك، قد وصلت إلى حي المشارقة بعد قيام الطليعة المقاتلة للإخوان المسلمين باغتيال عدد من عناصر المخابرات في الحي في الأيام السابقة.

وقامت هذه القوات قبيل الظهر باقتحام عدد من المنازل في الحي، أثناء قيام الأهالي بتبادل الزيارات العائلية المعتادة في صباح اليوم من العيد، وتم اختيار مجموعة من الذكور لا على التعيين، ودون شرح أسباب اختيارهم أو إلى أين يتم اصطحابهم، وتراوحت أعمار الذين تمّ اختيارهم ما بين 16 عاماً و72 عاماً تقريباً، وكان من بينهم بعض العاملين في أجهزة الدولة، وأعضاء في حزب البعث الحاكم.

تمّ اقتياد مجموعة الذكور الذين تم اختيارهم، وعددهم 83 شخصاً، إلى مقبرة هنانو المجاورة، حيث وضعوا باتجاه حائط المقبرة، وقام عناصر الوحدات الخاصة بفتح النار عليهم، وقتلوهم جميعاً.

وبعد تكوّم الجثث فوق بعضها، قام عناصر الوحدات الخاصة بتقليب الجثث، وإطلاق النار من مسافة قريبة على الجرحى، كما تمّ سحب بعض الجثث وسحلها بالسيارات في شوارع الأحياء القريبة، حيث تم الوصول إلى هذه الجثث في اليوم التالي عندما وصلت عبر الشرطة إلى الطبابة الشرعية.

وتم دفنهم في مقبرة جماعية يُعتقد انها تقع أسفل مسجد الرئيس، وهو المسجد الذي تمّ بناؤه لاحقاً في نفس المكان، وسمّي باسم الرئيس السابق حافظ الأسد.

 

مجزرة سوق الأحد

من أبرز المجازر الأخرى التي شهدتها مدينة حلب في عام 1980 مجزرة سوق الأحد التي وقعت يوم 13/7/1980 وراح ضحيتها 192 شخصاً

 

مجزرة سجن تدمر 1980

في 27 يونيو شهد سجن تدمر مذبحة بحق المئات من المعارضين غالبيتهم من جماعة الإخوان المسلمين.

 

مجزرة حماه 1981

بعد هجوم فاشل لجماعة الغخوان المسلمين على نقاط تفتيش امنية، قامت قوات اللواء 47 بالانتشاؤ في حماة وبدأت عملية تفتيش المنازل، وتم عزل المنطقة تماماً وتم فرض حظر التجوالن وبدات قوات الجيش في الدخول إلى المنطقة، حيث تم إعدام ما لايقل عن 350 بينما أًيب اكثر من 600 آخرين في الفترة بين  الخميس 23 -4-1981 وحتى الأحد 26 -4-1981.

 

 

 

مجزرة حماه 1982

هي المجزرة الأوسع في التاريخ السوري، حيث شن الجيش حملة عسكرية على حماة أودت بحياة اكثر من 60 ألف قتيل من المدنين، بدات العمليات فى 2 فبراير 1982 واستمرت العمليات 27 يوماً حيث قام الجيش السوري وسرايا الدفاع ووحدات من الحرس الجمهوري والقوات الخاصة بتطويق مدينة حماة وقصفها بالمدفعية ومن ثم اجتياحها عسكريا، وارتكاب مجزرة مروعة كان ضحيتها عشرات الآلاف من المدنيين من أهالي المدينة ، كان من ضمن المشاركين في المجزرة آصف شوكت صهر الأسد و شقيقه رفعت الأسد وسفير سوريا في العراق سابقا نواف الفارس

 

 

إغتيال الرئيس اللبناني بشير الجميل

تشير أصابع الاتهام الى ضلوع استخبارات حافظ الأسد في اغتيال رئيس لبنان الأسبق بشير الجميل بسبب تحالفه مع إسرائيل ضد الأسد.

 

 

مجزرة ضد الجيش اللبناني عام 1990

في 13 أكتوبر 1990وفي اثناء الحرب الأهلية اللبنانيةن حيث أعدمت المخابرات العسكرية السورية المئات من جنود الجيش اللبناني بعد استسلامهم.

 

التعذيب في سجون المخابرات السورية

اعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش ان نظام سوريا في ظل حكم حافظ الاسد وصل الى المرتبة 154 من حيث حقوق الانسان.

وأعادة المنظمة ذلك إلى منع إنشاء أحزاب السياسية والرقابة على المنشورات السياسية والإنترنت ومختلف وسائل الاتصال.

 

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: