في شهر مايو.. إبعاد 24 مقدسيًا عن الأقصى واعتقال 162 و8 عمليات هدم

فلسطين
0

قرارات إبعاد

قال مركز معلومات وادي حلوة إن سلطات الاحتلال أصدرت 24 قرار إبعاد عن المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة بالقدس المحتلة خلال مايو الماضي.

وأوضح المركز في تقريره الشهري الذي يرصد انتهاكات الاحتلال في القدس خلال الشهر الماضي، أن سلطات الاحتلال أصدرت 20 قرار إبعاد بحق مقدسيين عن المسجد الأقصى، من بينها إبعاد رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، بالإضافة إلى 4 قرارات إبعاد عن القدس، والبلدة القديمة.

162 حالة اعتقال

ورصد المركز 162 حالة اعتقال خلال الشهر المنصرم، من بينها 6 إناث، 12 فتى قاصر، اعتقال واحد لطفل أقل من جيل المسؤولية (أقل من 12 عامًا).

وأشار إلى أن من بين المعتقلين الشيخ عكرمة صبري، ومحافظ القدس عدنان غيث، واللواء بلال النتشة الأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس، وقيادات من حركة فتح، وذلك بحجة “خرق السيادة الإسرائيلية في القدس بالعمل لصالح السلطة الفلسطينية داخل المدينة”.

استشهاد

وفي تاريخ 30/5/2020، استشهد الشاب إياد خيري الحلاق (32 عامًا)، برصاص الاحتلال خلال توجهه إلى مدرسته “البكرية /الوين للتعليم الخاص”، في القدس القديمة.

كما أطلقت سلطات الاحتلال النار على الشاب المقدسي صبري بشير في جبل المكبر، بحجة محاولته تنفيذ عملية طعن، وبعد ساعات اقتحمت منزله واعتقلت شقيقيه.

احتجاز جثامين

وذكر مركز المعلومات أن سلطات الاحتلال تواصل احتجاز جثامين أربعة شهداء مقدسيين في الثلاجات، وهم: مصباح أبو صبيح منذ تشرين أول 2016، فادي القنبر منذ كانون ثاني 2017، شهيد الحركة الأسيرة عزيز عويسات منذ أيار 2018، والشهيد ماهر زعاترة منذ شباط 2020.

اقتحامات

وفي آخر أيام مايو، أعيد فتح المسجد الأقصى أمام المصلين، بعد تعليق دخولهم إليه لمدة 69 يومًا كإجراء وقاية من فيروس “كورونا”، فيما استباح العشرات من المستوطنين المسجد عبر باب المغاربة، واعتقلت قوات الاحتلال 4 مقدسيين من الساحات.

نجا من حوادث

وبحسب مركز المعلومات، نجا مقدسيان من محاولة قتل من قبل المستوطنين – في حادثين مختلفين، الأول كان بتاريخ السابع من أيار، حيث تعرض الشاب منتصر أحمد عيسى (23 عامًا) لتنكيل من قبل مستوطن وهو على رأس عمله على حافلة “ايجد” شمال القدس، بعد ضربه وإطلاق كلبه عليه بعد إزاحة اللثام عن وجه والحزام الرابط عنه، فأصيب بجروح وخدوش وتم إخاطة جروح فمه ولسانه.

وأما الحادث الثاني فتم بتاريخ 18/5، حيث أصيب الفتى محمد فادي النتشة (17 عامًا)، بجروح في رقبته، جراء تعرضه للطعن من قبل مستوطن خلال سيره في شارع يافا غربي القدس، وتم إصابته بجروح في رقبته وبقي في المستشفى قيد العلاج والمراقبة لمدة يومين.

ومع بدء عودة الحياة الى وضع ما قبل “الكورونا” وإعلان حكومة الاحتلال عن بدء العودة إلى الحياة الطبيعية، استأنفت بلدية الاحتلال إجراءاتها ضد المقدسيين باقتحام الأحياء والبلدات وتوزيع أوامر الهدم الإداري والإستدعاءات لمراجعة البلدية وإجبار المقدسيين على هدم منشآتهم.

عمليات هدم

ورصد مركز معلومات وادي حلوة 8 عمليات هدم ذاتي في مدينة القدس “منشأة هُدمت بداية أيار، والبقية خلال الأيام الأخيرة من الشهر”، وكان الهدم عبارة عن 4 منازل سكنية، منشأة تجارية، و3 منشآت عبارة عن إضافات لمنازل.

كما أصدرت سلطات الاحتلال قرارًا يقضي بمصادرة قطعة أرض في حي وادي الربابة ببلدة سلوان، لاستخدامها” مقبرة لليهود”، وتتجاوز مساحتها أكثر من دونم ونصف.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: