م أحمد صبحي يكتب.. إسقاطات واقعية من التجربة الأفغانية

0
م أحمد صبحي

أعجبت قوى الشر بالتجربة الأفغانية، فعندما هزمت أمريكا الاتحاد السوفيتي، بمجاهدي العرب، وتمويل خليجي وسلاح مصري دون تدخل أمريكا.

وكانت النتيجة تفكيك أقوى دولة في العالم “الاتحاد السوفيتي”

فاستلهمت قوى الشيطان هذه الفكره، وهي كيف أسقطك بدون أن ينزف مني جندي واحد، وهذا عن طريق مليشيات تابعه لي، ولكن من بنى وطنك.

فأسست إيران حزب الله بلبنان

ثم الحوثيين باليمن

وفاطميون بأفغانستان

وزينبيون بباكستان

والحشد الشعبي بالعراق

ثم اختطفت ولاء حماس بفلسطين والجهاد الإسلامي

الدولة الأردوغانية وتنفيذ المخطط

وهكذا بدأت الدولة الأردوغانية صاحبة الاطماع في بلام العرب بتنفيذ نفس المخطط

فأسس أردوغان الجيش الحر بسوريا

والجيش المحمدي مليشيا إحتلالية لبلاد العرب عبارة عن مرتزقة تم تدريبهم في داخل تركيا من اللاجئين السورين ثم عادوا واحتلوا بلادهم خدمة لتركيا.

ثم المرتزقة الذين أرسلهم اردوغان الى ليبيا والذي يقدر عددهم المراقبون بحولي 14 الف مرتزق من مليشيا المجد وغيرهم .

وكذلك داعش وجبهة النصرة، فكلها أدوات في يد المحتل التركي لتفتيت المنطقة وإضعاف الدول حتى يتمكن المحتل فى الدخول بسهولة داخل الجسد العربي المثخن بالدماء.

وكذلك جماعة الاخوان المسلمين يتم تقويتهم بالدعم المالي داخل بلدانهم (المغرب – الجزائر -مصر – موريتانيا – اليمن – تونس ) حتى يكونوا ضلع في استقبال المحتل الآتي ضد اوطانهم

كما حدث في السيناريو الليبي يقوم اردوغان بالدعم المالي للسراج حتى يستطيع ان يقفذ على السلطة سياسيا ويتمكن من حكم ليبيا.

حتى إن كاد يسقط سياسيا وعسكريا يأتي هو بنفسه ليظهر على مسرح الأحداث بعد أن كان يحرك الأحداث من خلف الكواليس لينفذ مخططه لإعادة احتلال المنطقة ونهب خيراتها حيث انه يريد ان يجهز على ثروات تلك المنطقة الغنية بالثروات لصالح تركيا الفقيرة من الثروات النفطية والطبيعية.

نكمل ان شاء الله …….

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: